لاعبو الأخضر: سنظهر هويتنا أمام منتخب الأوروغواي في كأس العالم
“الملك فهد والقضايا الخارجية”.. كتاب يهديه إبراهيم الماجد لـ “حفيد الفهد”
الإمارات تؤكد أهمية الالتزام ببنود الاتفاق بين أمريكا وإيران
تتجه أنظار الجماهير السعودية إلى ميامي مع أولى مباريات المنتخب بكأس العالم
التعاون الإسلامي ترحب بالتوصل إلى اتفاق بين أمريكا وإيران
تنبيه من حالة مطرية على جازان
الأردن يطالب باستعادة أمن وحرية الملاحة في مضيق هرمز
استخراج 100 مسمار من بطن مصري دون جراحة
بدء تطبيق قرار حظر العمل تحت أشعة الشمس اعتبارًا من 15 يونيو
المركز الوطني للوثائق والمحفوظات يطلق مبادرة لاستعادة الوثائق الحكومية
قالت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها: إن “داود موراديان” الكفيف البالغ من العمر 21 عامًا يخضع للإقامة الجبرية؛ وفقًا للسلطات الواسعة التي مُنحت للشرطة الفرنسية بموجب حالة الطوارئ المعلنة منذ نوفمبر 2015م.
وأشارت الصحيفة إلى أن الشرطة الفرنسية شكت في “موراديان” بعدما اتصل بإمام راديكالي، وسافر إلى بروكسل، وخاصة إلى المنطقة التي عاش فيها عدد من المشاركين في هجمات باريس الأخيرة.
وأضافت الشرطة أنه كان يحمل 5 شرائح هاتفية و4 من ذاكرة “يو إس بي” عندما داهمت منزله في مدينة أفيجنون جنوب شرق البلاد.
وتحدث “موراديان” الذي تحول للإسلام وانتقل من أرمينيا إلى فرنسا في 2007م عن أنه يحب فقط شراء الإلكترونيات والسفر.
واتهم “موراديان” الشرطة الفرنسية بأنها حطّمت كل شيء في منزله خلال المداهمة التي قامت بها.
وذكرت الصحيفة أن “موراديان” واحد من بين المئات من المسلمين في فرنسا الذين وُضعوا رهن الإقامة الجبرية بموجب حالة الطوارئ التي أعلنها الرئيس الفرنسي “فرانسوا أولاند” بعد هجمات باريس.
وأشارت إلى أن عليه أن يتوجه ثلاث مرات يوميًّا إلى مركز الشرطة الذي يقع بيته في نطاقه؛ للتأكيد على وجوده.
واعتبرت الصحيفة أن قضية “موراديان” تظهر المأزق الذي يواجه السلطات الفرنسية التي تعمل على الحيلولة دون وقوع هجوم إرهابي جديد، وفي نفس الوقت قد تزيد من تنفير مسلمي فرنسا.