برشلونة بطلًا لكأس السوبر الإسباني للمرة الـ 16 في تاريخه
التأمينات الاجتماعية توضح ضوابط تسجيل ملاك المنشآت
سلمان للإغاثة يوزع مساعدات إيوائية على الأسر النازحة في حلب
رصد نورس أسود الرأس في سماء الشمالية
كيف ينظم اتحاد الملاك العلاقة بين السكان؟ سكني يجيب
أتربة مثارة على سكاكا و3 محافظات بمنطقة الجوف
إعلان 10 فائزين لجائزة الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز للتميز في العمل الاجتماعي
مساند توضح آلية تحويل المبالغ ونسبة الالتزام
ضبط 7439 دراجة آلية مخالفة خلال أسبوع
المنتدى السعودي للإعلام 2026 يناقش كيف يتعاطى الإعلام مع البيانات الضخمة
نجحت العين الحارة الواقعة بمركز ثربان التابع لمحافظة المجاردة بتهامة عسير، في جذب الزوار؛ سعياً للشفاء.
وزارت “المواطن” العين الحارة التي أضحت من مواقع الاستشفاء التي يحرص على ارتيادها العديد من المواطنين والمواطنات الذين يعانون من أمرض جلدية مختلفة.
وقال علي العمري لـ“المواطن” عن سر قدومه لتلك العين: “جئت إلى هذا الموقع لِمَا سمعت عنه من فوائد صحية لأمثالي؛ فأنا أعاني من حساسية مزمنة”؛ مضيفاً: “لكني لم أستطع استخدام مياه العين لحرارتها الشديدة”.
وأضاف غانم الألمعي: “أنا أتردد على هذا الموقع منذ فترة طويلة؛ فأنا أعاني من أعراض جلدية؛ ولكني لم أتحسن كثيراً كما كنت أتوقع”.
والتقت “المواطن” العم أبو عيسي ذي الـ72 عاماً، الذي قال: “هذه العين الحارة عمرها كبير جداً ويزيد على 60 عاماً، وعمقها لا يزيد على المتر ونصف، وكانت العين قبل تطويرها تنبع من الأرض وتجري، والآن تم تطويرها لتخدم المواطنين الذين يفدون إليها من جميع أنحاء المملكة وخارجها”.
ورصدت المواطن غياب الجهات التنظيمية، وغياب التنظيم، وسوء الاستخدام من بعض المواطنين؛ فمنهم مَن أصرّ على الدخول إلى أعماق العين والاستحمام داخلها؛ برغم ما يعانيه من أمراض جلدية ظاهرة؛ مما يعرّض الغير إلى انتقال العدوى.







