إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
حظي تمرين رعد الشمال باهتمام واسع من قبل وسائل الإعلام العربية والدولية، مؤكدين أنه ليس مجرد تمرين عادي، بل مواجهه لكافة سيناريوهات التهديد في المنطقة.
واستعرضت النسخة الإنجليزية من صحيفة الأهرام المصرية القوات المشاركة في تمرين رعد الشمال، مؤكدة أن هذا التمرين يُعد الأكبر من نوعه في تاريخ المنطقة.

أما مجلة World Defense الأمريكية فقد نشرت تقريرًا مصورًا عبر قناتها على موقع يوتيوب حول الأسلحة والمعدات التي تشارك في رعد الشمال، وبثّت لقطات لوصول القوات الدولية المشاركة في التمرين ونماذج من الأسلحة.
أما قناة سكاي نيوز العربية فقد أفردت حلقة من برنامج سكاي من الرياض لإلقاء الضوء على رعد الشمال وبيان أهدافه والقوات المشتركة فيه، والرسالة التي تريد المملكة إيصالها للعالم من وراء هذا التمرين.
وكان قائد المنطقة الشمالية قد أعلن افتتاح تمرين رعد الشمال وانطلاق فعالياته بمشاركة قوات من 20 دولة.
ويُعد تمرين “رعد الشمال” واحدًا من أكبر التمارين العسكرية في العالم، من حيث عدد القوات المشاركة واتساع منطقة المناورات، وهو ما يجعل هذا التمرين يحظى بالاهتمام على المستوى الإقليمي والدولي.
ويركز تمرين رعد الشمال على تدريب القوات على كيفية التعامل مع القوات غير النظامية، والجماعات الإرهابية، وفي نفس الوقت يدرب القوات على التحول من نمط العمليات التقليدية إلى ما يسمى بالعمليات منخفضة الشدة، كما يركز التمرين على تدريب القوات على العمل على عدة أنساق متباعدة الزمان والمكان.
ويأتي هذا التمرين في ظل تنامي التهديدات الإرهابية وما تشهده المنطقة من عدم استقرار سياسي وأمني.
ويعكس تمرين رعد الشمال رغبة الدول المشاركة في الحفاظ على أمن واستقرار المنطقة.