ترامب: متفائل بإنهاء الحرب في أوكرانيا رغم استمرار الهجمات الروسية
تقرير دولي: المملكة نموذج رائد في بناء اقتصاد ذكي قائم على البيانات والذكاء الاصطناعي
بريطانيا: القبض على رجل هدد بإطلاق النار على رئيس حزب سياسي
الخارجية الروسية: القوة الدولية المزمع نشرها في أوكرانيا تهديد وهدف مشروع لنا
وزير الشؤون الإسلامية يرعى حفل تكريم اللجان العاملة في موسم حج 1447هـ
ضبط مخالف لاستغلاله الرواسب في المدينة المنورة
مصحف نادر عمره أكثر من ألف عام في معرض اقرأ بالمسجد الحرام
الأراضي البيضاء: 4 شروط تحدد خضوع الأرض للرسوم
#يهمك_تعرف | إيجار: استحقاق نسبة السعي للوسيط العقاري يخضع لاتفاق الأطراف
قلة النوم تزيد الوزن وترفع خطر السكري
بعد أن لبّت السعودية نداءَ الحكومة اليمنية، وإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز انطلاق “عاصفة الحزم”؛ لتطهير اليمن من الميليشيات الحوثية، والتي تسببت بعودة ما يقارب 80 بالمائة من المناطق اليمينية إلى سيطرة الحكومة اليمنية الشرعية؛ اتجهت بوصلة الحزم السعودي نحو سوريا وشعبها المظلوم.
وبعد أن أدركت السعودية عبر تصريحات عدة أطلقها وزير الخارجية عادل الجبير أن نظام الأسد في سوريا أوجد أرضاً خصبة لتنظيم “داعش” الإرهابي قامت السعودية بنشر طائراتها الحربية في قاعدة إنجرليك التركية؛ للمشاركة ضمن التحالف الدولي في حربها ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأكدت السعودية في أكثر من تصريح أن المجال مفتوح أمام سوريا لإيجاد حل سياسي فوري أساسه لا وجود للأسد، إلا أن حكومة بشار وحلفاءها تجاهلوا تحذيرات السعودية، مما جعل السعودية تُعلن مشاركتها ضمن التحالف الدولي.
ولم يتوقف الأمر على مشاركة السعودية ضمن التحالف الدولي بطيران جوي، بل أعلنت عن عزمها على المشاركة برياً لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، حيث تُعتبر السعودية هي الدولة الوحيدة والأولى التي عزمت على الدخول برياً.
وأربك إعلان السعودية لعزمها على الدخول الأراضي السورية براً، ومشاركتها في التحالف الدولي ضد داعش الإرهابي الحكومة الروسية، حيث أطلقت بعض التصريحات الإعلامية زاعمة أن تدخل السعودية في القضية السورية سيزيدها تعقيداً، متناسية أن ما قامت به روسيا هو أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تفاقم الأزمة السورية، وتواجد جماعات إرهابية.
وفي أكثر من مناسبة، يؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن السعودية تسعى إلى محاربة الإرهاب ومكافحته، خاصة بعد تضرر السعودية منه، وتفشِّيه في بعض دول الجوار؛ مما دفع السعودية إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران؛ بسبب تدخلاتها في المنطقة ودعمها للإرهاب.