الجوازات تخصص فرقًا ميدانية للتعرف على هويات المنومين والتائهين بمكة المكرمة والمشاعر المقدسة
بتوجيه القيادة.. السعودية تقدم دعمًا عاجلًا لليمن بالمشتقات النفطية بقيمة 150 مليون دولار
عبدالعزيز بن سعود يبحث أوجه التعاون الأمني مع وزير الداخلية اللبناني
الهلال الأحمر يرفع جاهزيته التشغيلية القصوى لخدمة الحجاج خلال عيد الأضحى
خدمات تشغيلية وتقنية متكاملة لتنظيم طواف الإفاضة وتيسير حركة الحجاج بالمسجد الحرام
بالورد والبخور.. المسجد الحرام يستقبل حجاج بيت الله في يوم النحر
مفتشو الالتزام البيئي يرصدون التزام مسالخ المشاعر بأكثر من 800 زيارة
كدانة تُعزّز الجاهزية التشغيلية لمنشأة الجمرات بمنظومة تقنية متكاملة
الصحة توصي الحجاج بأهمية العناية بسلامة القدمين خلال التنقل في مشعر منى
عبدالعزيز بن سعود يزور سماحة المفتي
كشفت دراسة حديثة صادرة عن جامعة الملك خالد، أعدتها أستاذ أصول التربية المشارك والمستشار بعمادة التطوير الأكاديمي والجودة بالجامعة الدكتورة غادة حمزة الشربيني، أهمية تدريب أعضاء هيئة التدريس في مجال قياس وتقييم مخرجات التعليم، وتوعيتهم بالهدف منه وهو التحسين وليس تقييم أداء الطالب.
وتناولت الدراسة الممارسة الحالية لقياس مخرجات التعلم للبرامج الأكاديمية في الجامعة (جامعة الملك خالد نموذجا)ً، واعتمدت على المنهج الوصفي التحليلي، واستخدمت أداة الاستبانة، وتَضَمّنت عيّنةُ الدراسة عينةً عشوائية من عضوات هيئة التدريس بالجامعة من ذوات التخصصات العلمية، وعددهم 26، ومن التخصصات الأدبية، وعددهم 27.
وهدفت الدراسة إلى محاولة التعرف على مدى قيام أعضاء هيئة التدريس في جامعة الملك خالد بأدوارهم في قياس وتقييم مخرجات التعليم للبرامج الأكاديمية، وتكوّنت الاستبانة المستخدمة في الدراسة من 33 فقرة وُزعت على محاور أربعة؛ وهي: (التخطيط وعددها 10 فقرات، والتنفيذ وعددها 12 فقرة، والمراجعة وعددها 5 فقرات، والإجراءات التصحيحية وعددها 6 فقرات.
وكشفت نتائج الدراسة أن أفراد عينة الدراسة يقمن بالتخطيط لـ”قياس”، وتقييم مخرجات التعليم على مستوى مقرراتهم وعلى مستوى البرنامج الأكاديمي، وتكمن أدوارهن في مرحلة التنفيذ لقياس وتقييم مخرجات التعلم، وإن كانت هناك بعض الممارسات لا تتم على الوجه الأكمل مثل عدم الاعتماد على نظام الملفات الإلكترونية في التقويم، وكذلك ندرة استخدام بطاقات الملاحظة لتقويم أداء الطالبات.
كما أوضحت نتائج الدراسة وجود قصور واضح في إتمام أفراد عينة الدراسة للمرحلتين الثالثة والرابعة لعملية القياس والتقييم وهما: (مرحلة المراجعة، ومرحلة الإجراءات التصحيحية).
وأوصت الدراسة بنشر ثقافة قياس، وتقييم مخرجات التعلم، والتعريف بأساليبه وأدواته المتنوعة ومراحله، وتوعية أعضاء هيئة التدريس بالهدف منه، وهو التحسين وليس تقييم أداء الطالب.
كما أوصت بتدريبهم على مجال قياس وتقييم مخرجات التعلم، وكيفية استيفاء جميع مراحل القياس والتقييم، وتدريبهم على كيفية إجراء المعالجات الإحصائية لنتائج عمليتيْ القياس والتقييم لمخرجات التعلم، وكيفية تحقيق الاتساق بين رسالة مخرجات التعلم، والمحتوى، والأنشطة، واستراتيجيات التقويم، وأساليب التقويم في البرامج والمقررات.
بالإضافة إلى استيفاء نموذج مصفوفة البرنامج؛ للوقوف على الفجوة بين مخرجات تعلم المقررات، ومخرجات تعلم البرنامج، وتوعيتهم بضرورة مراجعة مدى الاتساق بين رسالة الجامعة ورسالة الكلية ورسالة وأهداف ومخرجات تعلم البرنامج الأكاديمي، وإعادة بناء وتطوير البرامج الدراسية في ضوء نتائج القياس والتقييم لمخرجات التعلم، وتطوير مخرجات تعلم البرامج الأكاديمية وتحسينها؛ لتصبح أكثر التصاقاً بحاجة الطلبة، ولإسهامها في تنمية مهاراتهم وقدراتهم.
وأوصت الدراسة أيضاً بالتنويع في أساليب قياس مخرجات التعلم؛ لتشمل قياس المهارات المطلوبة لسوق العمل، واعتماد برامج ومقررات مصممة بجودة عالية لتحقيق المستوى المستهدف من الجودة التعليمية، واعتماد نظام اختبارات على درجة عالية من المصداقية، والتعاون مع جهات التوظيف؛ من أجل ضمان تقديم الخدمات التعليمية بمستوى الجودة الملائم.