( شكراً سلمان )

الجمعة ٥ فبراير ٢٠١٦ الساعة ١٢:٣٣ صباحاً
( شكراً سلمان )
#شكرا_سلمان.. قائد الأمة الذي أزال يأسَها، ورفع رأسَها، وأعاد بأسَها.
#شكراً_سلمان لأنك كسرت أنوف الفرس المتغطرسة الدسيسة، وقطعت ذيولهم الخائنة الخسيسة.
هذه نماذج من لافتات حملة عاصفة الشكر التي ملأت الفضاء الألكتروني، ويرفعها اليمنيون في الساحات، للتعبير عن شكرهم وامتنانهم لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان.. شكرا سلمان
فمنذ انطلاق الحملة الشعبية اليمنية لشكر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز والمعروفة بـ(عاصفة الشكر) في الأسبوع الأول لعاصفة الحزم من منطلق الحديث الصحيح (لا يشكر الله من لا يشكر الناس) تحت شعار (شكراً سلمان)؛ منذ ذلك الحين وهذا الشعار يكتسب كل يوم دلالات رمزية وجدانية عميقة عند اليمنيين خصوصاً، وعند العرب والمسلمين عموماً..
ولاستلهام مغزى(شكراً سلمان) يمكننا بدايةً استحضار مشهد الطفل مازن يحيى الزريقي من محافظة المحويت اليمنية الذي شنقه الحوثيون حتى الموت لأنه يرتدي قميصاً يحمل صورة الملك سلمان..
لقد أصبح رفع هذا الشعار والهتاف به أشد وطئاً على عصابات الإرهاب والانقلاب الحوثية العفاشية من أن تصوَّب عليهم القذائف والصواريخ، وكل شيء يمكن تجاوزه في نظرهم إلا ذلك، وفي المقابل أصبح (شكراً سلمان) شعاراً للمقاومة ورمزاً للعزة والإباء، والتضحية والفداء، ودليلاً على مدى الإخلاص للعقيدة والوطن، إذ يعتبر رفعه قطعاً لكل خطوط الرجعة إلى ملة الحوثيين والعفاشيين الفاشيين، وكفراً بشعاراتهم ورموزهم..
ومع انتشار وتنوع فعاليات حملة عاصفة الشكر داخل اليمن وخارجها، وامتلاء الفضاء الإلكتروني والفضائيات والساحات بلافتات عاصفة الشكر؛ ترسخ شعار #شكراً_سلمان كثقافة، واتسعت دائرة تأثيره حتى أن بعض الحوثيين في تعز مثلاً عندما أرادوا الاستسلام للمقاومة رفعوا شعار #شكرا_سلمان للنجاة بأنفسهم، كما أن المواطنين الذين يتعرضون للحصار والإذلال من الحوثيين إذا أرادوا أن يشفوا غليلهم ويغيظوا عدوهم فإنهم يصرخون #شكرا_سلمان وكأنها قنبلة يلقونها في وجوه عليها غبرة ترهقها قترة..
نعم، شكراً سلمان تستفز إيران وأذنابها لأنها تعني الولاء لقائدٍ وحَّد الأمة تحت راية التوحيد، ورفع رأسها، وأعاد بأسها، وأوقف المشروع الفارسي للهيمنة على مهد العرب ومسخِ هويته وعقيدته..
نعم لأن شكراً سلمان تذكر بأيادي المملكة التي تمتد لليمن بالخيرات والثمار، مقابل أيادي إيران التي تمتد بالويلات والدمار..
لأن شكراً سلمان التي تبشر بالأمل والحياة، خنقت صرختهم التي تنذر بالموت واللعنات، وأصبحت سلاحاً إعلامياً مضاداً لها، يعلو فتُخرَس، ويُكتب فتُطمَس..
لقد قلت في إحدى فعاليات حملتنا التي نعتبرها واجباً شرعياً وأخلاقياً، ونعتز برسالتها السامية؛ قلت لو لم يكن للملك سلمان إلا قرار عاصفة الحزم لأمكننا أن نقول:(ما ضرّ سلمان ما فعل بعد اليوم)، فماذا نقول إذَن بعد كل هذا الدعم والثبات، والتضحيات والهِبَات! #شكرا_سلمان..
وهاهي اليوم وبالتزامن مع الانتصارات المدوية لقوات الشرعية، وانهيار الحوثيين والعفاشيين الفاشيين، تبدأ هبَّة جديدة من هبّات #عاصفة_الشكر التي تعني كل من يحمل مشاعر الشكر والامتنان للملك سلمان،  والتي توفر نوافذ للتعبير عن تلك المشاعر من خلال مواقعها وبرامجها التلفزيونية، وأنشطتها وفعالياتها المتنوعة..
وترحب حملة عاصفة الشكر بكل تفاعل مع مواقعها وهاشتاقات وشعار الحملة وهي:
#شكرا_سلمان
#عاصفة_الشكر
#thanks_salman
#شكراً_سلمان
ناصر العشاري
رئيس حملة #عاصفة_الشكر  وشعارها (شكراً سلمان)

تعليقك على الخبر
لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني | الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *
التعليق
الاسم
البريد الإلكتروني