سكون الطبيعة وبريق النجوم يرسمان مشهدًا ليليًا آسرًا في محمية الإمام تركي
ضبط مخالف لعدم الالتزام بتعليمات وإرشادات المحافظة على الغطاء النباتي
المماشي الرياضية بنجران من الوجهات المفضلة خلال الإجازة الصيفية
سعود بن نايف ينقل تعازي القيادة لأمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
البحرية الأميركية تبدأ تنفيذ الحصار البحري على إيران اليوم
دوي 4 انفجارات في بندر عباس
واحات شمال جدة الخضراء تتحول إلى وجهات سياحية بمنتجعاتها الريفية
فرنسا وإسبانيا.. قمة أوروبية مرتقبة غدًا لحجز بطاقة نهائي مونديال 2026
سلمان للإغاثة يوزّع 673 سلة غذائية لدعم الأمن الغذائي في قطاع غزة
فيصل بن فرحان يناقش مستجدات الأوضاع وأهمية أمن وحرية الملاحة مع وزير خارجية إيطاليا
تعد قرية جازان التراثية إحدى أهم المعالم التي يحرص زائرو المهرجان الوطني للتراث والثقافة بالجنادرية 30 على التجول فيها , لما تمثله من مزيج كامل بين الماضي الذي يمثل تراث المنطقة والحاضر من جميع الجوانب سواء من صناعة الأدوات والحرف القديمة والأكلات التي تشتهر بها منطقة جازان حتى نمط العيش القديم والحديث بها.
وتحتوي القرية التي تعد معلماً حضارياً مميزاً في تصميميه يحكي البيئات المختلفة في المنطقة وإظهاره بشكل مميز أمام الحضور الذي يمثل أغلبهم من جيل الشباب وقد يكون معظمهم لم يشاهد أو يتعرف على هذه التاريخ العريق للمنطقة , وتقدم لهم المعلومة القيمة عن منطقة جازان من خلال صور للحياة القديمة في جازان والأنماط التراثية التي ترمز للتنوع الثقافي والحضاري , إضافة للبيت الجبلي الذي يقف شامخاً وصلباً نظراً لقوة تصميمه ومتانته ليكون ملائماً للبيئة الجبلية للمنطقة منذ القدم.
ويبرز في القرية البيت التهامي أو ما يسمى ” العشة الطينية ” الذي يدل على بساطة وسهولة الحياة في تهامة وأناقتها , إضافة إلى تجسيد البيئة البحرية والمتمثل في البيت الفرساني في جزيرة فرسان .
ولعل من أبرز من يلفت نظر الزائرين المطعم الشعبي الذي يقدم تعريفاً متكاملاً لطريقة الطبخ الجازاني , كما يقدم أفضل الأصناف من الأكلات الشعبية المتميزة في المنطقة جازان والتي تحظى بإقبال كبير من الزائرين نظراً للأصناف التقليدية والشعبية التي اشتهرت بها منطقة جازان ومنها “المرسة والمغش والحيسية والخمير” , كما تبرز القرية الحرف القديمة للمنطقة من خلال استقطاب الحرفيين والمنتجين السعوديين الذين يمارسون الحرف ويقدمون أنفسهم كمنتجين .
كما تقدم القرية ألوان من الفنون الجازانية التي تستهوي الكثير من الزائرين , إضافة إلى العديد من البرامج الثقافية التراثية للموروث الفني وبرامج خاصة للأطفال وللشباب كما أن للشعر نصيب في برامجها اليومية وكذلك الرقصات الشعبية مثل السيف والمعشى والزامل والربش والعزاوي والطارق , وعروض للعديد من الفرق الشعبية المتميزة.
وجعلت القرية التراثية الجازانية من نفسها مسرح مفتوح لكل زائر للمهرجان يضع في ذاكرته ويخصص من وقته لزيارته والاستمتاع بما تحويه من نماذج تثري فكر الزائر ، وشمل التحديث والتطوير في القرية استقطاب عدد من العارضين حيث تم هذا العام إضافة أعمال إبداعية لعدد من الشخصيات الذين ساهموا بموروثهم الشخصي في البيئة الجازانية مما يعد مبادرة جميله عندما يتبنى الأشخاص أنفسهم جمع التراث والمحافظة عليه والمساهمة في التعريف بالمنطقة من خلاله .
ويعد المركز الحضاري بقرية جازان التراثية معلماً يظهر واقع المنطقة التنموي المزدهر ويتم خلاله عرض أبرز المنجزات الحضارية التي شهدتها منطقة جازان حالياً ومنها جامعة جازان ومدينة جازان الاقتصادية ومصفاة البترول وضاحية الملك عبدالله والمدينة الصناعية والمدن الطبية وغيرها من معالم المنطقة التنموية.
