السعودية تدين وتستنكر اعتداءات إيران على الكويت والبحرين والإمارات والأردن وقطر
الأمين العام لرابطة العالم الإسلامي يفتتح أعمال الملتقى الثالث لعلماء باكستان
42 جهة حكومية تستعرض جاهزيتها وقدراتها على الاستجابة في التمرين التعبوي “استجابة 24”
الجيش الكويتي: نتعامل مع هجمات معادية ويتم اعتراضها والتصدي لها
عبدالعزيز بن سعود يعقد جلسة مباحثات مع وزير الداخلية الإسباني ويوقّعان وثيقة التدريب الشاملة
ترامب: قيادات إيران الكاذبة والعنيفة تقودها نحو الدمار الشامل
الشورى يطالب التعليم بتطوير مؤشر لقياس جاهزية الأطفال في سن الطفولة المبكرة
المجسمات الجمالية في القصيم.. هوية بصرية تجسد التراث وتعزز المشهد الحضري
سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10715.61 نقطة
انطلاق موسم العُلا للفواكه الصيفية ضمن “مواسم خيرات العُلا”
تنبأ المحلل السياسي سلمان الأنصاري أن تقوم موسكو باستخدام الأكراد ضد تركيا في الوقت الذي لم يتوقع فيه أحد أن تخطو موسكو بخطوة مماثلة .
وكان الأنصاري قد كتب مقالا نشر في موقع “cnn بالعربي” في التاسع من نوفمبر الماضي ذكر خلاله ” تركيا و روسيا لديهما تاريخ نزاعات إمبراطورية كبيرة ! فهل ستعمل موسكو على دعم استقلال الأكراد قريباً لكي يكونوا في خاصرة تركيا؟ خصوصا بعدما رأينا مغازلة روسية خجولة للأكراد! ولاتسألوني عن رأي واشنطن! لأنها ستحقق هدفها بيد غيرها وستكون بذلك (طايرة من الفرحة!).
في حين أكد الانصاري لـ”المواطن” أنه من المتوقع أن تقوم روسيا بمفاجأة الجميع بورقة الأكراد وأن تقوية أكراد سوريا وتوحيد موقفهم ككيان سياسي مستقل ذات سيادة سيتسبب بضرر جيوسياسي كبير لأنقرة , فهذا سيتسبب بوجود ما يشبه الدولة الكردية التي تشترك في حدودها مع الحدود التركية المتخمة بالأكراد الذين سيطالبون باستقلالهم أيضاً لينضموا مع أصدقائهم .
وأضاف : موسكو تعلم أن استخدام الأكراد واستعمالهم في خاصرة تركيا للضغط عليها فيما يتعلق بالملف السوري قد يربك المجتمع الدولي وهذا ما تريده موسكو لكسب المزيد من الوقت لكي يتسنى للسفاح بشار إرجاع زخم نفوذه السابق ولكي يتم تأجيل المشروع التركي في ايجاد منطقة آمنة على الحدود السورية التركية. ومن المهم ذكره أن مقالة الانصاري تم نشرها قبل خمسة ايام من اسقاط تركيا لطائرة سوخوي الروسية .
وأشار الانصاري لـ”المواطن” إلى أن سوريا مهددة بالتقسيم بشكل كبير فهنالك مشاريع دولية لتقسيمها إلى قطع صغيرة , جزء للأكراد وجزء للعلويين وجزء للدروز وأجزاء أخرى قد تتناحر فيما بينها لتخدم المصالح الجيوسياسية لدول معادية للعرب.