حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
ساهمت جمعية المكفوفين الخيرية بمنطقة الرياض “كفيف”، خلال الأربع أشهر الأولى من هذا العام، في دعم عدد من الأفراد والجهات الحكومية والخاصة التي تسعى لتحويل بعض مطبوعاتها لطريقة “برايل” الخاصة بالمكفوفين؛ لاستخدامها في تنفيذ حملاتها التوعوية والتثقيفية للمواطنين وفي التعريف بخدماتها؛ وذلك من خلال مطابع مركز “كفيف” للمعرفة التابع للجمعية.
وشَمِلت هذه الجهات: مستشفى الأمير محمد بن عبدالعزيز بالرياض، والذي تعاوَنَ مع الجمعية من أجل طباعة طريقة استخدام الأدوية التي يقوم بصرفها لمرضاه بهذه الطريقة، والمديرية العامة للدفاع المدني؛ من خلال تحويل مطبوعاتها التي توزعها في حملاتها عن السلامة من الأخطار، إلى برايل، ولجنة أصدقاء الهلال الأحمر؛ حيث قامت الجمعية بطباعة المادة العلمية لبرنامج الأمير نايف لمبادئ الإسعافات الأولية؛ مستهدفة بذلك ذوي الإعاقة البصرية؛ لتعريفهم بهذه المبادئ، وكذلك بعض الإرشادات حول العناية بالأسنان لصالح كلية طب الأسنان للبنات بجامعة الملك سعود.
كما قامت الجمعية بتحويل عدد من مطبوعات البنك السعودي للاستثمار إلى طريقة برايل والتي تتضمن جملة من الإرشادات عن التعاملات البنكية؛ بهدف حمايتهم من التعرض للاحتيال المالي، كما قامت بطباعة الشروحات للمعروضات التي يضمها معرض مشكاة الذي تقيمه مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية، إضافة للتعاون مع جمعية الثقافة والفنون بالرياض في هذا الخصوص، واستهداف مطبوعات عدد من الأندية الأدبية وأبرزها أدبي الرياض، إضافة للتعاون مع المجلس الثقافي البريطاني، وغيرها من القطاعات الحكومية والخاصة الأخرى.
كما استفاد من مطابع برايل بالجمعية مجموعةٌ من الدارسين والدارسات من المكفوفين الملتحقين بالجامعات السعودية، وكذلك باحثين وباحثات من غير ذوي الإعاقة البصرية.