ميليشيا الحوثي ترفض مبادرات تشغيل مطار صنعاء وتعطل الناقل الوطني لصالح الطيران الإيراني
الصناعات المتقدمة والذكاء الاصطناعي.. مجالات استثمارية واعدة بين السعودية وكندا
المملكة وكندا.. مرحلة جديدة من الشراكة الاستثمارية بين البلدين في شتى المجالات
جامعة نجران تعلن تمديد التقديم على 14 برنامجًا للماجستير
مجلس القيادة اليمني يرفض تسيير رحلة إيرانية إلى صنعاء ويحمل ميليشيا الحوثي مسؤولية تعطيل الناقل الوطني
عسل نجران.. قصص نجاح وطنية تصل إلى العالمية
سلمان للإغاثة يوزع 24,500 وجبة غذائية ساخنة وسط وجنوب قطاع غزة
الفرق بين حرارة الهواء والإحساس الحراري.. المسند يوضح
السعودية: الأمن المائي أولوية لتحقيق التنمية المستدامة
جامعة القصيم تفتح باب التقديم على 29 برنامجًا للدراسات العليا
قالت تقارير: إن مدينة جدة تسعى لبناء أطول برج في العالم، وهو المشروع الذي يعكس طموح المملكة لأن تصبح قوة عالمية.
ونقلت التقارير عن “منيب حمود”، الرئيس التنفيذي لشركة “جدة الاقتصادية” المطورة للمشروع، أن هذا المشروع دليل القوة والنمو الاقتصادي والنجاح، وستنتهي المرحلة الأولى منه بحلول 2020م، وباقي المشروع سيعتمد على النمو الاقتصادي وعلى السوق.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية- في تقرير لها- أن المرحلة الأولى تعني بناء ناطحة السحاب الرئيسية وجزء من المشاريع التنموية المحيطة، وتم الآن بالفعل الانتهاء من بناء 31 دورًا من بين 167 دورًا بالبرج الرئيسي.
وأضافت الصحيفة أن ما يجعل هذا المشروع وما يشبهه جديرًا بالاهتمام من الناحية الاستثمارية هي القيمة التي تضيفها للأرض المحيطة بها.
وتحدثت عن أنه على سبيل المثال، عندما تم الانتهاء من بناء برج خليفة الأطول حاليًّا في العالم خلال 2010م، أدى ذلك إلى دفع عملية التنمية وسط دبي، خاصة في مجال العقارات.
وأشارت إلى أن برج خليفة أصبح مكانًا جاذبًا للسياحة والتسوق، وبه الآن كل شيء من القمصان حتى كرات الثلج.
وذكرت الصحيفة أن مدينة جدة التي يُبنى بها البرج تمثل بوابة لملايين الحجاج لقربها من مكة والمدينة، وتطورت لتصبح مركزًا تجاريًّا مهمًّا.
وفيما يتعلق بالمخاوف من أن انخفاض أسعار النفط وما يمثله ذلك من ضغط على النظام المالي في المملكة قد يؤثر على المشروع، أشارت إلى أن كثيرًا من المباني المشهورة في نيويورك الأمريكية مثل مبنى “إمباير ستيت” انتهى بناؤها خلال مرحلة ما تُعرف بالكساد الكبير في ثلاثينيات القرن الماضي، كما تزامنت الاحتفالات بافتتاح برج خليفة مع أزمة الديون في دبي وحدوث انهيار في أسعار العقارات.