جامعة الباحة تعلن تعليق الدراسة الحضورية غدٍ الأحد
وظائف شاغرة لدى الشركة الوطنية للإسكان
البيت الأبيض: المباحثات مع إيران كانت ثلاثية وجهًا لوجه في باكستان
سلطنة عمان: ملتزمون بالحياد الإيجابي وندعو لصون حرية الملاحة
ترامب: دمرنا الجيش الإيراني بالكامل وقيادتهم في عداد الموتى
القيادة المركزية الأمريكية: نعمل على إزالة الألغام من مضيق هرمز
جامعة بيشة: تعليق الدراسة الحضورية غدًا
تعليم الأحساء: الدراسة عن بعد عبر منصة مدرستي.. غدًا
هطول أمطار الخير على الأحساء
وظائف شاغرة لدى شركة صناعة المرطبات
تلقى الممثل ناصر القصبي هجوماً حاداً بعد عرض مسلسله “سيلفي” في رمضان الماضي، واتهمه البعض بأنه يقلل من شأن أهل العلم، لكن جريمة القصيم أعادت إلى الأذهان مشهد حلقة إعدام داعشي لوالده انتصاراً للتنظيم.
على الجانب الآخر، تلقى القصبي -وفقاً لتقارير مختلفة- تهديدات من التنظيم الإرهابي خاصة بعد أن تناولت حلقته الشهيرة منهج التنظيم الإرهابي في إدارة مناطقه والطريقة التي انتهجها قائدهم “صويلح” في رئاسة الدولة الداعشية المظلمة.
ويدور السؤال الآن “هل كان القصبي محقاً في سيلفي؟ هل يوجد بيننا من يقتل أباه أو أخاه لأجل تنظيمه؟” هذا ما أثبتته جريمة أبناء العموم في القصيم بعد أن استدرجوا قريبهم -الشهيد بإذن الله- بدر الرشيدي الذي لم يخونهم فقتلوه.
التنظيم الإرهابي الذي يدرك هشاشة مواقفه وضحالة فكره، هدد القصبي بـ”القتل” لأنه اقترب من حقيقتهم الدموية.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي وسوماً مختلفة لكنها اتفقت على أمر واحد، أن القصبي كشف أسلوب الدواعش في قتل الأقارب والمحبين عبر حلقته في سيلفي خلال رمضان الماضي.