تخارجات قوية من الأسهم الأميركية وتحول نحو السندات والأسواق العالمية
الشؤون الإسلامية تستعد لاستقبال الدفعة الأولى من ضيوف خادم الحرمين للعمرة
الصناعات العسكرية تعلن بدء التسجيل في برنامج التدريب المبتدئ بالتوظيف
الزخرفة بالمَرو.. نقوش بيضاء تحفظ ملامح العمارة التقليدية في عسير
حرس الحدود ينقذ مواطنين تعطلت واسطتهما البحرية في عرض البحر بينبع
وزير خارجية البحرين يصل إلى الرياض
ضبط مواطن رعى 53 متنًا من الإبل في محمية الملك عبدالعزيز
مشاجرة نسائية بالأسلحة النارية في مصر ووفاة سيدتين
جامعة حائل تطلق برنامجًا لتطوير مهارات جودة الحياة الصحية والمهنية
مستشفى قوى الأمن بالرياض يحقق نجاحًا طبيًا في علاج حالة نادرة لخديج مصاب بقيلة دماغية قذالية
أعربت وزارة الخارجية والتعاون الدولي عن تأييدها الكامل لقرار المملكة العربية السعودية الشقيقة، بإجراء مراجعة شاملة للعلاقات مع الجمهورية اللبنانية، وقرارها بوقف مساعداتها بتسليح الجيش اللبناني وقوى الأمن الداخلي اللبنانية، على خلفية المواقف الرسمية للبنان في المحافل العربية والإقليمية في الآونة الأخيرة، وآخرها عدم إدانة الاعتداء الإيراني على سفارة وقنصلية المملكة في إيران.
وذكرت وزارة الخارجية في بيان لها، أن قرار المملكة العربية السعودية يأتي في أعقاب تكرار المواقف السلبية اللبنانية تجاه الإجماع العربي بصورة واضحة ومسيئة ومثيرة للاستياء والاستغراب؛ برغم التواصل مع الجهات اللبنانية المعنية؛ حسب وكالة أنباء الإمارات (وام).
وقالت الوزارة في بيانها: إن القرار اللبناني الرسمي بات مختطفاً ضد مصلحة لبنان ومحيطه العربي، كما يبدو واضحاً من هيمنة ما يُسمى بـ”حزب الله” ومصادرته للقرار الرسمي اللبناني؛ مما أسفر عن موقف لبناني متباين ضد المصالح العربية الجامعة.
وجاء في البيان، أنه على الرغم من الدعم التاريخي والتقليدي للمملكة العربية السعودية ودول مجلس التعاون لدول الخليج العربي للبنان، واحتضانها للبنانيين ليكونوا جزءاً أصيلاً في مسيرة التنمية والازدهار على مدى السنوات الماضية، ووقوفها إلى جانب لبنان في الظروف الصعبة التي مر بها؛ فإننا -وللأسف- نرى هذه التوجهات السلبية التي لا تعبر عن توجه غالبية اللبنانيين.
وقالت الخارجية: إنه في ضوء ذلك فإن دولة الإمارات تدعم -وبشكل كامل- قرار المملكة العربية السعودية الشقيقة بإيقاف المساعدات المقررة للجيش اللبناني وقوى الأمن اللبنانية؛ داعية لبنان واللبنانيين في الوقت ذاته إلى إعادة لبنان إلى محيطه العربي، بعيداً عن التأثيرات الإيرانية التي يتبناها ما يُسمى بـ”حزب الله”.