خالد بن سلمان يتلقى اتصالًا هاتفيًا من وزير الدفاع الكويتي
ولي العهد وسلطان عُمان يبحثان تطورات التصعيد العسكري بالمنطقة
ولي العهد يبحث التصعيد العسكري بالمنطقة مع الرئيس السوري
مطار زايد الدولي: وفاة شخص وإصابة 7 آخرين جراء استهداف المطار بمسيرة
أكثر من 10.7 ملايين قاصد للمسجد النبوي خلال العشر الأولى من رمضان
مشروع حافلات المدينة يعزّز تكامل خدمات النقل العام والترددي
إفطار كبير العائلة.. عادة اجتماعية أصيلة متوارثة في الحدود الشمالية
ترمب يعلن مقتل المرشد الإيراني علي خامنئي
ترمب لـ ولي العهد: نؤيد المملكة في أي إجراءات لمواجهة الانتهاكات الإيرانية
ملك المغرب في اتصال بـ ولي العهد: نقف حكومة وشعبًا إلى جانب السعودية
بعد أن لبّت السعودية نداءَ الحكومة اليمنية، وإعلان خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز انطلاق “عاصفة الحزم”؛ لتطهير اليمن من الميليشيات الحوثية، والتي تسببت بعودة ما يقارب 80 بالمائة من المناطق اليمينية إلى سيطرة الحكومة اليمنية الشرعية؛ اتجهت بوصلة الحزم السعودي نحو سوريا وشعبها المظلوم.
وبعد أن أدركت السعودية عبر تصريحات عدة أطلقها وزير الخارجية عادل الجبير أن نظام الأسد في سوريا أوجد أرضاً خصبة لتنظيم “داعش” الإرهابي قامت السعودية بنشر طائراتها الحربية في قاعدة إنجرليك التركية؛ للمشاركة ضمن التحالف الدولي في حربها ضد تنظيم “داعش” الإرهابي.
وأكدت السعودية في أكثر من تصريح أن المجال مفتوح أمام سوريا لإيجاد حل سياسي فوري أساسه لا وجود للأسد، إلا أن حكومة بشار وحلفاءها تجاهلوا تحذيرات السعودية، مما جعل السعودية تُعلن مشاركتها ضمن التحالف الدولي.
ولم يتوقف الأمر على مشاركة السعودية ضمن التحالف الدولي بطيران جوي، بل أعلنت عن عزمها على المشاركة برياً لمحاربة تنظيم داعش الإرهابي، حيث تُعتبر السعودية هي الدولة الوحيدة والأولى التي عزمت على الدخول برياً.
وأربك إعلان السعودية لعزمها على الدخول الأراضي السورية براً، ومشاركتها في التحالف الدولي ضد داعش الإرهابي الحكومة الروسية، حيث أطلقت بعض التصريحات الإعلامية زاعمة أن تدخل السعودية في القضية السورية سيزيدها تعقيداً، متناسية أن ما قامت به روسيا هو أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تفاقم الأزمة السورية، وتواجد جماعات إرهابية.
وفي أكثر من مناسبة، يؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز أن السعودية تسعى إلى محاربة الإرهاب ومكافحته، خاصة بعد تضرر السعودية منه، وتفشِّيه في بعض دول الجوار؛ مما دفع السعودية إلى قطع علاقاتها الدبلوماسية مع إيران؛ بسبب تدخلاتها في المنطقة ودعمها للإرهاب.