القبض على مقيم لارتكابه عمليات نصب واحتيال بنشر إعلانات تصاريح وهمية لدخول المشاعر
“إدارة الدين” يقفل طرح أبريل 2026 ضمن الصكوك المحلية بـ 16.946 مليار ريال
وظائف إدارية شاغرة في بنك الرياض
وظائف شاغرة لدى شركة التنفيذي
وظائف شاغرة بـ مستشفى الملك فيصل التخصصي
وظائف شاغرة في التصنيع الوطنية
وظائف إدارية شاغرة بـ وزارة الصناعة
وظائف شاغرة في شركة رتال للتطوير
وظائف شاغرة بهيئة الزكاة والضريبة والجمارك
السعودية في معرض بولونيا الدولي لكتاب الطفل 2026.. مشاركة تعزز التبادل الثقافي
أعلن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو خفضًا لقيمة العملة وزيادة في أسعار الوقود المدعوم، في مسعى لاحتواء أزمة اقتصادية حادة، لكن معارضي الزعيم الاشتراكي سارعوا إلى رفض هذه الخطوات؛ قائلين: إنها غير كافية.
وتهدف الإجراءات إلى تعزيز مالية البلد العضو بمنظمة أوبك، مع تهاوي أسعار النفط وانهيار نموذج اقتصادي تقوده الدولة؛ مما أسقط البلاد في ركود حاد وتضخم يزيد عن 100% ونقص مزمن في المنتجات؛ حسب “رويترز”.
وفي خطاب حماسي على مدى أربع ساعات قال “مادورو”: “هذه إجراءات ضرورية… أتحمل المسؤولية عنها”.
وتخفض الإجراءات المستوى الأقوى لسعر الصرف الرسمي بنسبة 37% من 6.3 بوليفار إلى 10 مقابل الدولار الأمريكي، وتحول النظام السابق لأسعار الصرف المكون من ثلاث درجات إلى آلية ثنائية.
وقال “مادورو” متحدثًا على شاشات التلفزيون: إن السعر الأدنى في الآلية المزدوجة سيكون بشكل حر على أساس نظام يباع فيه الدولار حاليًّا عند حوالي 200 بوليفار.
وسارع معارضو مادورو إلى التشكيك في الإعلان عن تعويم حر للبوليفار، مشيرين إلى أن الحكومة سبق لها مرارًا أن أعلنت عن مثل هذه الخطوة، لكنها لم تسمح قط لسعر الصرف بأن يحدده الطلب.
ويقول المنتقدون: إن الحل الوحيد لمشاكل فنزويلا الاقتصادية هو إلغاء كامل لنظام العملة القائم منذ 13 عامًا، والذي استُحدث أثناء حكم الرئيس الاشتراكي الراحل هوغو تشافيز.