إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
نفذت وزارة الداخلية، اليوم الاثنين، حكم القتل قصاصاً بحق الجاني أحمد بن ثواب بن مبيريك السحيمي الحربي -سعودي الجنسية- بعد إقدامه على قتل فاهد بن عيد بن سليمان البلوي -سعودي الجنسية- وذلك بطعنه بسكين وإطلاق النار عليه إثر خلاف حصل بينهما في تبوك.
وأصدرت وزارة الداخلية اليوم بياناً قالت فيه ”
قال الله تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى …)
وقال تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
أقدم أحمد بن ثواب بن مبيريك السحيمي الحربي – سعودي الجنسية – على قتل / فاهد بن عيد بن سليمان البلوي – سعودي الجنسية – وذلك بطعنه بسكين وإطلاق النار عليه إثر خلاف حصل بينهما.
وبفضل من الله تمكنت سلطاتُ الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نُسب إليه والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وصُدق ذلك من محكمة الاستئناف والمحكمة العليا، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرر شرعاً، وصدق من مرجعه بحق الجاني المذكور.
وتم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني / أحمد بن ثواب بن مبيريك السحيمي الحربي – سعودي الجنسية – اليوم الاثنين 22 / 4 / 1437 هـ بمدينة تبوك.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك؛ لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره.