السعودية تدين تصريحات ما يسمّى المتحدث العسكري لمليشيا الحوثي من اتهامها بحصار الشعب اليمني وحظر الملاحة البحرية عليها
حرس الحدود بمنطقة تبوك يضبط مخالفًا للائحة الأمن والسلامة البحرية
البلديات والإسكان: إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية
الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على شخص لترويجه 322 كيلو جرامًا من القات المخدر
صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلّم يتفقان على تدريب مبتدئ بالتوظيف لـ3 آلاف مستفيد
بدء التسجيل في معهدي الحرم المكي والمسجد النبوي للعام الدراسي 1448هـ
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب غربي كندا
الجامعة الإسلامية تُعلن تمديد فترة التسجيل في برنامج “المقررات الإلكترونية” للطلاب الدوليين
مقتل 25 على الأقل جراء السيول والانهيارات الأرضية في الهند
وزارة الحج والعمرة تطلق تأشيرة العمرة متعددة الدخول بصلاحية عام وإقامة تصل إلى 90 يومًا
نفى الجيش التركي بشكل قاطع، اليوم الخميس، ما أورده عدد من وسائل الإعلام الأجنبية عن نيته تنفيذ انقلاب لإخراج الرئيس رجب طيب أردوغان.
وقالت هيئة أركان الجيش التركي، في تصريح غير معتاد؛ نُشِر على موقعها الإلكتروني، “الانضباط والطاعة غير المشروطة، وخط قيادي واحد هو أساس القوات المسلحة التركية”.
وأضافت “لا يمكن الحديثُ عن خطوة غير شرعية تأتي من خارج هيكلية القيادة أو تُعَرِّضُها للخطر”.
ولم يحدد الجيش المعلومات الصحفية التي كان يرد عليها، لكنه وعد بخطوات قضائية ضد أي معلومة “غير صحيحة”؛ وَفْقَ رويترز.
واجتذب مقال للباحث الأمريكي، والمسئول السابق في وزارة الدفاع الأمريكية مايكل روبن- نُشِر في “نيوزويك” بعنوان “هل سيكون هناك انقلاب ضد أردوغان في تركيا؟”- اهتمامًا كبيرًا خارج البلاد.
والجيش التركي- وهو ثاني أكبر جيش من حيث العدد بعد الولايات المتحدة في حلف شمال الأطلسي- مسئول عن ثلاثة انقلابات عام 1960 و1971 و1980، وأخرج من السلطة حكومة موالية للإسلاميين يقودها نجم الدين أربكان؛ الأبُ الروحيُّ لأردوغان.
ويعتبر الجيش تاريخيًّا قوةً كبرى في السياسة التركية، قادرةً على الإطاحة بالحكومات التي أضرت بالمبادئ العَلْمانية للجمهورية الحديثة التي أنشأها مصطفى كمال أتاتورك.
هذا وقد خفَّض أردوغان- والموجود في السلطة منذ 2003 بصفته رئيسًا للوزراء ثم رئيسًا- تأثيرَ الجنرالات من خلال إصلاحات قضائية متتالية في سياق طموحات أنقرة للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي.
ويقوم أردوغان حاليًّا بزيارة للولايات المتحدة وسط فتور في العلاقات بين الحليفين، خصوصًا على خلفية الملف السوري والضغوط التي يمارسها النظام التركي ضد حرية الصحافة.