الأرجنتين تواجه الرأس الأخضر وكولومبيا تلتقي غانا غدًا في ختام دور الـ(32) لمونديال 2026
اللومي الحساوي موروث زراعي ينتجه مزارعو الأحساء ويغذي الأسواق بالمنطقة
الملك سلمان وولي العهد يهنئان كيكو صوفيا هيغوتشي
سلمان للإغاثة يوزع 1.464 سلة غذائية في حمص بسوريا
#يهمك_تعرف | خطوات إصدار هوية وطنية بدل مفقود عبر أبشر
محافظة القرى.. طبيعة آسرة وعبق تاريخ وثراء تراثي
سلمان للإغاثة: 576 مستفيدًا من خدمات مركز الأطراف الصناعية في تعز
وزارة الدفاع تعلن فتح باب التقديم على الوظائف العسكرية للرجال والنساء
تحذير من السفارة السعودية في فيتنام بسبب موجة عواصف حتى 5 يوليو
عوالق ترابية على شرورة
اتفق معظم العارضين في دور النشر بمعرض الرياض الدولي للكتاب القائم حالياً في العاصمة أن “كتاب الرياض” يتصدر قائمة الزوار والقوة الشرائية بين الدول العربية منذ عدة أعوام، في حين يأتي معرض مسقط في المرتبة الثانية، والجزائر ثالثاً.
وكشف أصحاب دور النشر أنهم يطوفون البلدان العربية، وبعض الدول الأوروبية، غير أنهم ينتظرون في كل عام موعد إقامة معرض الرياض؛ نظراً للحراك الثقافي فيه، وكمية البيع، والتنظيم الجيد.
وأوضحوا أن بورصة الكتاب تتأثر بالأحداث السياسية في الدول المجاورة، فكلما كان الوضع الأمني مستقراً كان الإقبال على الكتاب أكثر؛ لأن الاقتصاد يرتبط بالسياسة.
وأكد بعض الناشرين أن مؤلفين يستغلون الشأن السياسي، فتحضر عنده الأفكار، ثم يعكف خلال عدة أشهر على تأليف كتاب يتم طرحه في السوق متزامناً مع الحدث، مما يزيد الإقبال ويسلط الضوء على شخصه أكثر، وهو جزء من التسويق الذاتي.
واعترف عارضون بتأثر الإقبال على الكتاب بالتقنية والتوسع في منصات وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنهم واكبوا ذلك التطور برفع الكتب والموسوعات على الإنترنت، وساعدهم في ذلك وجود منصات وتطبيقات تتيح القراءة والتصفح عبر الإنترنت، وهو ما جعل العملية شبه متوازنة بين الورقي ونظيره الإلكتروني.