السعودية تدين وتستنكر الاستهداف الإيراني عبر صواريخ وطائرات مسيرة لمنشآت مدنية واقتصادية في الإمارات
عبدالعزيز بن سعود يرعى حفل تخريج 1662 طالبًا من كلية الملك فهد الأمنية
النفط يقفز 6%
ولي العهد يجري اتصالًا هاتفيًا برئيس الإمارات
القبض على مواطن لترويجه 18 كيلو حشيش في جازان
استثمار 6 مليارات ريال لتطوير البنية التحتية بمكة والمشاعر المقدسة خلال 4 سنوات
حرارة الصيف تُحيي الزواحف وترفع استهلاك البطيخ
الدفاع الإماراتية: تعاملنا مع 12صاروخًا باليستيًا و3 صواريخ جوالة و4 مسيرات من إيران اليوم
القبض على مقيم لنشره إعلانات تقديم خدمات حج وهمية ومضللة
قمم عسير.. لوحات طبيعية تزدان بها المدرجات الزراعية
ألجم رد الأمير تركي الفيصل الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بعدما اتهم المملكة بأنها تقوم بتأجيج الصراع الطائفي في سوريا واليمن والعراق، إضافة إلى دعوة أوباما بتشارك المملكة مع إيران في المنطقة.
وكان الفيصل قد استعرض في مقاله الذي نُشر في “عرب نيوز”، ونقلته غالبية الصحف المحلية والدولية، جهودَ المملكة في محاربتها للإرهاب بكافة أطيافه وأشكاله، إضافة إلى عزم المملكة القضاء على الإرهاب الذي تفشى بين دول العالم أجمع وتولي القيادة في التحالفات.
واستعرض الفيصل بعضَ أوجه تعاون المملكة ودعمها لأمريكا عبر شراء سندات حكومية أمريكية ذات فوائد منخفضة لدعم اقتصاد أمريكا، إضافة إلى ابتعاث آلاف الطلبة إلى جامعات أمريكا وبتكلفة عالية.
وبالرغم من اتهامات أوباما، إلا أن الفيصل لم يُقصِ الولايات المتحدة الأمريكية كحليف للمملكة، مؤكداً الاستمرار في اعتبار الشعب الأمريكي حليفاً، حيث استذكر موقف جورج هربرت ووكر هربت مع المملكة، وإرساله الجنودَ الأمريكيين ليشتركوا مع المملكة في صدّ العدوان الصدَّامي على الكويت، حين وقفوا مع جنود السعودية كتفاً لكتف.
وجاءت تصريحات أوباما المسيئة ضد المملكة بعد التحركات السياسية السعودية، ورفضها القاطع لتدخل أي دولة في شؤونها الداخلية، إضافة إلى تحالفاتها العسكرية مع دول الخليج والدول العربية والإسلامية، وعزمها على تطهير المنطقة من التدخلات الإيرانية التي خلقت أرضاً خصبة للإرهاب والميليشيات الإرهابية.