3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
مرحلة الحمل تحدد قدرة الحامل على الصيام في رمضان
جامعة الملك فيصل ضمن أفضل 100 جامعة عالميًا في براءات الاختراع الأمريكية
تزاحم المواطنون على الجناح الخاص بمقتنيات الملك فهد بن عبدالعزيز (رحمه الله)، في معرض “الفهد.. روح القيادة”، بجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران.
وحرص المواطنون على التعرف عن قرب على هذه المقتنيات والتقاط صورٍ لها، مدفوعين بفضول يرافقهم دائمًا لمعرفة المزيد من الأسرار عن أسلوب حياة هذا القائد بمعرفة أدق التفاصيل الشخصية في مسيرته.
المفاجأة التي كانت في انتظار هؤلاء الزوار هي أن المقتنيات الشخصية للملك فهد- طيب الله ثراه- كانت بسيطة وقد تجدها في أي منزل؛ إذ لا تتعدى ساعتيْ يد إحداهما بسوار جلدي، وقلمين وثوبين أحدهما شتوي، مع نظارتين طبيتين وبشتين وغترة بيضاء وعقال.
أما الحقيبة الحمراء التي أثارت فضول الزائرين، حيث وضعت الحقيبة ذات التصميم الكلاسيكي القديم بشكل طولي ضمن الإطار الزجاجي، وكُتب عليها صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز، ربما لكي يستطيع تمييزها عن غيرها من حقائب المسافرين في المطارات في ذلك الوقت.
ومن أكثر المعروضات التي أثارت فضول المواطنين رخصة السير الخاصة بالملك فهد والصادرة من مرور الرياض في 1404 وامتدت صلاحيتها لغاية 1409، وتحمل اسم جلالة الملك فهد بن عبدالعزيز ملك المملكة العربية السعودية، أما جواز السفر الصادر عن وزارة الخارجية فحمل عبارة “جواز سفر سياسي”، وكتب بخط اليد عليه اسم حامل الجواز “صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن عبدالعزيز آل سعود وزير الداخلية”.
ووثق الزائرون المحتويات التي بداخل الإطار الزجاجي الذي احتوى على نسخة من القرآن الكريم بحجم متوسط، وقريبًا منه سجادة صلاة خضراء اللون، معبرين عن إعجابهم بما شاهدوه من مقتنيات توجد في كل بيت، وحياة هذا القائد الذي كدّس حياته في خدمة الإسلام والمسلمين أجمعين.
