تتويج 8 هواة محليين بـ 12 كأسًا بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025
أكثر من 940 ألف طالب وطالبة يستفيدون من التعليم عن بُعد بحلقات المسجد النبوي
سلمان للإغاثة يوزع 900 سلة غذائية في سنجة السودانية
الاتحاد يكسب الخلود بأربعة أهداف دون مقابل في دوري روشن
21 مليون شخص يعانون الجوع الحاد في السودان
الفتى سيف في ضيافة تركي آل الشيخ بعد تحقيق حلمه بزيارة الرياض
تحويلة مرورية بتقاطع الثمامة مع طريق الملك عبدالعزيز بالرياض
ألفابت تتجاوز آبل وتصبح الثانية عالميًا بالقيمة السوقية خلف إنفيديا
الجوازات تنهي إجراءات سفر السياح القادمين من جزيرة سقطرى
حل المجلس الانتقالي قرار مفصلي يجسد نضج المشهد الجنوبي ووحدته
على غرار قصة الأستاذ الجامعي المصري إبراهيم سماحة، الذي اتهم بخطف الطائرة بقبرص، ثم سرعان ما اعتذرت له الحكومة المصرية وأعلنت الاسم الحقيقي للخاطف، تعرضت المذيعة المصرية منى رومان لنفس الأمر لكن مع اختلاف التفاصيل.
وسائل الإعلام المصرية والعالمية نشرت صورتها على أنها مارينا براسكو القبرصية طليقة الخاطف، وانتشرت الصورة على نطاق واسع وشاهدها الملايين دون أن يرتابهم أدنى شك في أنها ليست طليقة الخاطف، وهو الأمر الذي اضطرت معه المذيعة لبذل أقصى جهد من أجل توضيح الحقيقة لكافة وسائل الإعلام.
وتروي رومان لـ”العربية.نت” التفاصيل قائلة: إنها طبيبة أسنان وتعمل مذيعة في قناة الكرمة، وهي فضائية مصرية تبث من ولاية كاليفورنيا الأميركية، وكانت كعادتها ولطبيعة عملها تتابع أحداث وأخبار خطف الطائرة حتى وقع تحت يدها خبرا به صورتها منشور بإحدى الصحف المصرية تحت عنوان “أول صورة لطليقة الخاطف القبرصية”، وعندما بحثت في الأمر وجدت أن الصحيفة المصرية نقلت الصورة من موقع مجهول ثم سرعان ما تناقلتها وكالات الأنباء العالمية من الصحيفة المصرية، وفي المساء كانت حديث برامج التوك شو في جميع الفضائيات دون أن ينتبه أحد أن الصورة لمذيعة مصرية يتابعها آلاف المشاهدين المصريين في أميركا.
وتقول منى إنها اتصلت بأحد الصحافيين ليكتب خبرًا يوضح فيه حقيقة الصورة وأنها لها وليست لطليقة الخاطف التي بالفعل تشبهها كثيرا، لكن الخبر لم يستطع أن يوقف زحف انتشار الصورة وهو ما جعلها تفقد الأمل، إلا أنه مع الوقت ورويدا رويدا بدأت الصحف ووسائل الإعلام تكتشف الحقيقة وقام بعضهم بالفعل بحذف الصورة والاعتذار لها.
وأضافت أن الصورة المنشورة لها قديمة والتقطت قبل عامين، مضيفة أنها اضطرت للسهر حتى فجر اليوم التالي من أجل الدخول في مداخلات هاتفية مع الفضائيات المصرية لتوضيح حقيقة الصورة، كما قام أقاربها بعمل نفس الشيء مطالبة الجميع بتحري الدقة حفاظا على خصوصيات المواطنين واحتراما لهم.