كلوب: لن أقضي إجازتي في مصر.. والسبب محمد صلاح
الخارجية الإيرانية: لا اجتماعات فنية مع الجانب الأمريكي خلال هذا الأسبوع
أمير الجوف يُقلّد نائب مدير شرطة المنطقة رتبته الجديدة
الداخلية: غرامة مليون ريال لكل من ينقل أو يؤوي أو يسهل دخول المخالفين
عشرات المستعمرين يقتحمون المسجد الأقصى المبارك
فلكية جدة: قمر المانجو يضيء سماء المملكة مع اكتمال بدر محرم
الإحصاء: السعودية من أكثر الدول أمانًا في العالم لعام 2025م
إيران وسلطنة عُمان تعقدان أول اجتماع للجنة المشتركة بشأن مضيق هرمز
أمير الرياض يعزي عبدالرحمن بن عبداللطيف آل الشيخ في وفاة والده
عوالق ترابية وأتربة مثارة على منطقة الباحة
أصدرت وزارةُ الداخلية، اليوم، بياناً بشأن تنفيذ حكم القتل قصاصاً في أحد الجناة بمنطقة نجران، لقتله آخر بسلاح رشّاش.
وفيما يلي نص بيان الوزارة:
قال الله تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ فِي الْقَتْلَى …) الآية.
وقال تعالى (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَاْ أُولِيْ الأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ).
أقدم عمر بن محمد بن عبدالله آل ربيع – سعودي الجنسية – على قتل غنام بن علي بن صالح آل سالم – سعودي الجنسية – وذلك بإطلاق النار عليه من سلاح ناري نوع رشاش إثر خلاف حصل بينهما.
وبفضل من الله تمكنت سلطات الأمن من القبض على الجاني المذكور، وأسفر التحقيق معه عن توجيه الاتهام إليه بارتكاب جريمته، وبإحالته إلى المحكمة العامة، صدر بحقه صك شرعي يقضي بثبوت ما نسب إليه، والحكم عليه بالقتل قصاصاً، وتأجيل تنفيذ القصاص حتى بلوغ القاصرين من ورثة القتيل ورشدهم ومطالبتهم مع بقية الورثة بتنفيذ القصاص وصدّق ذلك من مرجعه، ثم أُلحق بصك الحكم ثبوت بلوغ ورشد القاصرين من ورثة القتيل ومطالبتهم مع بقية الورثة باستيفاء القصاص وصدق ذلك من مرجعه، وصدر أمر ملكي بإنفاذ ما تقرّر شرعاً، وصدّق من مرجعه، بحق الجاني المذكور.
وتم تنفيذ حكم القتل قصاصاً بالجاني / عمر بن محمد بن عبدالله آل ربيع – سعودي الجنسية – اليوم الأربعاء 07 / 6 / 1437 هـ بمدينة نجران بمنطقة نجران.
ووزارة الداخلية إذ تعلن عن ذلك لتؤكد للجميع حرص حكومة خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله – على استتباب الأمن وتحقيق العدل وتنفيذ أحكام الله في كل من يتعدى على الآمنين ويسفك دماءهم، وتحذر في الوقت ذاته كل من تسول له نفسه الإقدام على مثل ذلك بأن العقاب الشرعي سيكون مصيره. والله الهادي إلى سواء السبيل.