خروج عربتي قطار عن القضبان بالأقصر المصرية
ضبط 55 مزاولًا للعمل الهندسي دون اعتماد مهني في أحد المشاريع الكبرى بجازان
3 تحت الصفر.. موجة باردة على طريف حتى الغد
إعلان أهلية مستفيدي الضمان الاجتماعي لشهر مارس والإيداع الأحد
الشؤون الإسلامية تنظّم مأدبة إفطار للصائمين في أديس أبابا
أكبر عرضة سعودية.. احتفاء يوم التأسيس بقصر الحكم يدخل غينيس
قوة الدفاع المدني تعزز جهودها في المسجد الحرام وساحاته خلال رمضان
أطلال المساجد القديمة بقرى الشمالية.. شواهد تاريخية على عمق الوظيفة الصحراوية
لقاح الحمى الشوكية إلزامي للراغبين في الحج والممارسين الصحيين
مشاهد روحانية من صلاة التراويح في المسجد الحرام ليلة 11 رمضان
شكا أهالي بمحافظة العرضيات، استغلال التجار لهم؛ وتلاعب العمالة في أسعار المواد الغذائية، ومواد البناء، وأدوات السباكة والكهرباء، وغيرها من المواد الاستهلاكية؛ مستغلين غياب الدور الرقابي؛ نظراً لافتقاد المحافظة إلى فرع لوزارة التجارة لضبط الأسعار لحماية الأهالي من هذا الجشع ومن هذا التلاعب الذي بات طويلاً.
وسجّلت “المواطن” خلال جولتها تفاوتاً في أسعار السلع من محل إلى آخر؛ في حين طالَبَ العديد من الأهالي المسؤولين بمراقبة الأسعار في تلك المحلات بشكل مستمر لضبط الأسعار لحماية المستهلك من هذا التلاعب الذي يمارسه البعض.
من جانبه قال أحمد القرني أحد سكان المحافظة: إن بها نحو 100 ألف نسمة، ويتعرض سكانها إلى الغش والتلاعب بشكل يومي دون حسيب أو رقيب؛ متسائلاً عن الجهة المسؤولة؛ نظراً لافتقاد المحافظة إلى فرع لوزارة التجارة.
وأضاف محمد القرني أن “المواطن أصبح ضحية لتلاعب التجار في المحافظة؛ حيث إن أسعار السلع تتغير بشكل أسبوعي دون سبب مقنع من البائع عند سؤاله عن هذا التفاوت”.
أما “عبدالله” فأكد أن غياب الرقابة جعل هذه المحلات تمارس التلاعب بالأسعار، وافتتاح فرع لوزارة التجارة سيسهم كثيراً في الحد من ذلك الغش والتلاعب.
وطالَبَ العديدُ من مواطني العرضيات بتشكيل لجنة من المحافظة لمراقبة الأسعار في تلك المحلات ومراقبة السلع المقلدة والتي لا يُعرف مصدر البعض منها، والتي تؤثر سلباً على صحة المستهلك، ومحاسبة المخالفين وتطبيق الأنظمة بحقهم.
احمد القرني
وينك ياوزارة التجاره من هذا الغش
وطمع العماله الموجودين في المحلات
متعب الكثيري
حقيقة التلاعب حدث ولا حرج..ولابد من متابعة هذا الجشع ووضع حد له..وهناك تفاوت في الأسعار من محل لأخر..وهذا دليل على اللا مبالاة..ودليل العبث الحاصل والحرية المطلقه لمثل هؤلاء…سواء من العمالة أو ممن يساعدهم على ذلك من أصحاب المحلات لكي يضمن له دفع الإيجار نهاية كل شهر…
العرضيات
تكفون شوفو حل للنا تعبنا من تلاعب الاسعار وتعالوا فتشوا