مسجد الصفا إرث متجذر في جبال السراة لأكثر من 1350 عامًا
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10847 نقطة
محمية الملك عبدالعزيز تسجّل أول رصد موثّق لـ ابن آوى الذهبي في الرياض
بدء تشغيل مطار الجوف الدولي الجديد واستقبال أولى رحلاته
هبوط وارتفاع السكر في رمضان.. إرشادات مهمة لتجنب المخاطر
الإحصاء: ارتفاع الصادرات غير البترولية 7.4% في ديسمبر 2025
مهلة عام لتصحيح أوضاع الحرفيين وفق نظام الحرف والصناعات اليدوية
أمانة جدة تكثف أعمال النظافة الميدانية خلال رمضان بأكثر من 4 آلاف كادر و689 معدّة
الألعاب الإلكترونية وحياة المبرمجين في رمضان.. توازن رقمي يبرزه مجتمع حائل
شؤون الحرمين: الخرائط التفاعلية تعزز منظومة الإرشاد المكاني الذكي ببيانات لحظية
قالت إذاعة صوت أمريكا “فويس أوف أمريكا”: إن الحكومة الإيرانية تريد من العاملين في قطاع العقارات لديها شراء عقارات في الأحياء ذات الأغلبية الشيعية بدمشق.
وأشارت إلى أنها تطلب من عمال البناء الذهاب كذلك إلى سوريا؛ وذلك وفقًا لمسؤولين في قطاع العقارات بطهران وخبراء إيرانيين.
ونقلت عن المحلل الإيراني “فاريبورز ساريمي” أن امتلاك العقارات يعطي إيران مزيدًا من السيطرة على سوريا وأجزاء أخرى في الشرق الأوسط.
وتحدثت الإذاعة عن أن رجال الأعمال الإيرانيين الأثرياء والمحافظين الذين لديهم علاقات بالحكومة يشترون منازل بأسعار مرتفعة في دمشق؛ مما يزيد من أسعار سوق العقارات في سوريا.
ووفقًا لاقتصادي سوري فإن 5 ملايين منزل دُمّروا في الحرب، وزيادة الإقبال الإيراني على شراء أراضٍ وعقارات رفع أسعار العقارات بشكل كبير في سوريا.
وذكرت أن اهتمام إيران بالعقارات في سوريا ليس جديدًا، لكنه زاد بعد انطلاق الثورة في 2011م.
وكشفت عن أن إيران لا تطلب فحسب من الناس شراء منازل وعقارات في سوريا، بل تطلب أيضًا من عمال البناء والمقاولين الحصول على وظائف هناك.
وأضافت أن إيران بها نحو 3 ملايين أفغاني، ومعظمهم يتقاضى أجورًا ضعيفة في إيران، وعرض عليهم أجور أفضل في قطاع التشييد والبناء بسوريا.
ويسعى رجال الأعمال والشركات الإيرانية للاستثمار في مشاريع بحمص إلى جانب دمشق.