وقف سليمان الراجحي يدعم حملة “الجود منا وفينا” بـ 102 مليون ريال
إنجاز جديد للمملكة.. المنظومة الصحية تفوز بجائزة و19 ميدالية بمعرض جنيف الدولي للاختراعات
وزير الرياضة: قرار إلغاء “فورمولا 1” من الجهة المنظمة والمملكة جاهزة دائمًا لاحتضان أكبر الأحداث العالمية
وظائف شاغرة بـ شركة التصنيع الوطنية
لقطات لهطول أمطار الخير على تبوك
النصر يقسو على الخليج بخماسية ويعزز صدارة دوري روشن
الهلال يفوز على الفتح في دوري روشن
أمريكا لـ رعاياها في العراق: غادروا فوراً
البحرين: اعتراض 125 صاروخًا و203 طائرات مسيّرة منذ بدء الاعتداءات الإيرانية
وظائف شاغرة لدى الفطيم القابضة
قالت صحيفة “ذا فلبين ستار” الفلبينية في تقرير لها: إن الشرطة تتبعت مالك السلاح المستخدم في محاولة اغتيال الشيخ عائض القرني ومسؤول بالسفارة السعودية في المملكة الأسبوع الماضي.
وأشارت إلى أن الشرطة تجري عملية فحص للسلاح الذي استخدمه المهاجم “روجاسان كيليستي ميسواري” في إطلاق النار على “القرني” والملحق الديني بالسفارة السعودية الشيخ تركي الصايغ، بجامعة ولاية غرب مينداناو، في الأول من مارس الجاري.
ونقلت عن مصادر بالشرطة أنه لا يمكن الإفصاح عن هوية مالك السلاح، خاصة أن الشرطة ما زالت تحاول معرفة كيفية وصول السلاح المسجل قبل 2004م للمهاجم.
ووفقًا للشرطة الفلبينية فإن المقطع المصور الذي أظهر عملية إطلاق النار على “القرني” و”الصايغ” يدل على أن المهاجم مطلق النار ليس مدربًا.
وأشارت الشرطة إلى أنها لم تجد ما يدل على أن المهاجم تقاضى المال أو تم توجيهه من شخص ما لإطلاق النار على “القرني” و”الصايغ”.
أبو عبدالله
ربما كانت الدوافع، وراء إطلاق النار على القرني، شخصية بحته.
فلو تم استجواب الفتيات اللاتي أسلمن في محاضراته التي ألقاها في الجامعة،
فقد تكون إحداهن على علاقة بالجاني، فأراد الانتقام، لأن الشيخ أفسد عليه صاحبته، سيما وأنهن طالبات في نفس الجامعة، التي منها الجاني.
وهذا يؤكده أن الجاني، لا يملك المهارة والدراية، بالأسلحة والجريمة، يدل على ذلك، أسلوبه وطريقته في ارتكابها.
والله أعلم.