إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قبل أشهر، وبعد تولي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز مقاليدَ الحكم، قال عبر حسابه الرسمي في تويتر “هدفي الأول أن تكون بلادنا نموذجاً ناجحاً ورائداً في العالم على كافة الأصعدة، وسأعمل معكم على تحقيق ذلك”.
اليوم، وبعد تلك الأشهر القليلة، ترجم خادمُ الحرمين الشريفين على أرض الواقع تلك المقولة التي كانت تحمل مضامين الحزم والعزم في وضع السعودية في مصاف الدولة المؤثرة على الصعيد السياسي؛ حيث استطاع بعزمه أن تكون السعودية دولة ذات شأن وسيادة، لا تقبل المُساومة على الدين والوطن وأمن المنطقة بوجهٍ عام.
فقد استطاع اليوم خادمُ الحرمين الشريفين بحنكته ودرايته اللامحدودة أن يجمع القوى العسكرية للدول الخليجية والإسلامية تحت تمرين واحد “رعد الشمال”، ليكون التمرين العسكري الأكبر على مستوى العالم أجمع.
وفي رعايته اليوم، لختام تمرين رعد الشمال وجَّه -حفظه الله- بحضور رؤساء الدول العربية والإسلامية رسالةً للعالم أجمع أن السعودية، وبجانب أشقائها من الدول العربية والإسلامية، قادرةٌ على التصدي لكل مَن يسعى للعبث بتفريق صف المنطقة، وزعزعة أمنها، وأن القوة العسكرية هي الحل الأخير بعد الحلول السياسية السلمية التي تكفل حق المنطقة وشعوبها.
واستطاع خادم الحرمين الشريفين تحقيق هدفه الذي كان يسعى له منذ تسلمه مقاليد الحكم بأن ينعم شعوب المنطقة بالأمن والأمان والسلام، وتمثّل ذلك في التصدي لكل محاولات طهران في العبث بالمنطقة، عبر عاصفة الحزم في اليمن، والوقوف بجانب الشعب السوري الشقيق، وقطع الأذناب الإيرانية في لبنان المتمثلة بحزب الله.
