طيران ناس يتصدر عالميًا موثوقية التشغيل لأسطول طائرات A320neo
تفاصيل الرواتب والمكافآت لـ5 من كبار التنفيذيين بشركات الاتصالات السعودية
الكرملين: المقترح الروسي لاستقبال اليورانيوم الإيراني لا يزال قائمًا
رئيسة المفوضية الأوروبية: استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز أولوية قصوى
أمانة جدة تبدأ أعمال تطوير ميدان التاريخ لتعزيز الانسيابية المرورية
ضبط 3 وافدين لممارستهم الدعارة بالمدينة المنورة
ضبط مواطن مخالف بمحمية الإمام عبدالعزيز بن محمد الملكية
طموح التأهل.. الاتحاد والوحدة يدخلان مواجهة الدور الإقصائي بدوري أبطال آسيا للنخبة
الخطوط الجوية السعودية توفر خدمة الإنترنت عالي السرعة مجانًا على متن رحلاتها
قطاع المياه يتجاوز مستهدف المحتوى المحلي مسجلًا 66.10% بنهاية 2025
أعاد معرض الكتاب الدولي الرياضَ القديمة إلى الأذهان، عندما حملت هويته لهذا العام بيئة “زمن الطيبين” قبل 120 عاماً؛ حيث السور الطيني الصغير الذي يلف البيوت، وترتبط به بوابات رسمية للدخول والخروج، وممرات يلتقي بها الناس لتبادل الأخبار، والبيع والشراء.
وجسّدت وزارة الثقافة والإعلام العاصمة القديمة والحراك الشعبي في ذلك الزمن، زمن المؤسس الملك عبدالعزيز ورجاله، ونقلته إلى معرض “كتاب 2016″؛ ليتعانق عبق التراث القديم مع رحيق الثقافة والمعرفة في فضاء “رياض الحزم”.
وصنعت هوية هذا العام الذهول لدى زوار “الكتاب”، وهم يشاهدون بوابات الدخول تحمل أسماء عريقة مثل “بوابة الظهيرة”؛ بدلاً من الاسم السائد “بوابة رقم 1″، وأيضاً “بوابة الثميري” بدلاً من البوابة الثانية؛ في حين حملت البوابة الثالثة اسم “دخنة”، وأخيراً “بوابة المريقب” المقابلة تماماً لمدخل ضيوف المعرض.
ولم تنتهِ هوية الرياض عند حدود البوابات؛ فهناك الصالات الداخلية التي تَسَمّت بـ”قصر خريمس”، و”الدحو” و”المربع”، وكلها ترتبط بممرات ارتبطت برجال أسسوا البناء وتوسدوا التراب، مثل ممر وادي حنيفة، وممر شارع الظهيرة، وممر شارع الثميري، وممر حي القرى، و”الوسيطي” و”مصدة”.
ويخيل للزائر وهو يتجول في المعرض أنه في محيط قصر المصمك التاريخي؛ حيث ممر ميدان “الصفاة” الذي يمتلئ بدور النشر الشهيرة، وكذلك ممر حي المعيقيلية، وسوق الزل، و”الرباط” و”الهدم”، وشارع “آل سويلم”، و”المقيبرة”.
وأبدى عدد من الزوار سرورهم وإعجابهم بفكرة نقل هوية الرياض القديمة إلى أروقة معرض الكتاب؛ لتعريف الناس -وخصوصاً الشباب- بمرحلة التأسيس، وأيضاً إضفاء روح جديدة ومغايرة عما كان عليه معرض الكتاب في السنوات الماضية.