النصر يتعاقد مع آنج بوستيكوجلو لمدة موسمين
حرس الحدود يحبط تهريب 10 كيلو حشيش في جازان
ضبط أكثر من 6 آلاف قطعة ملابس مقلدة داخل مبنى سكني بالعزيزية
مونديال 2026: إحصاءات رسمية تكشف أبرز أرقام المنتخبات واللاعبين حتى دور الـ(32)
تصادم شاحنتين بالمدينة المنورة دون إصابات
نظام الأنشطة الترفيهية والأنشطة المساندة لها يدعم نمو القطاع ويرفع جودة الخدمات
جامعة تبوك تبدأ مرحلة المفاضلة اللحظية عبر منصة قبول للعام الجامعي 1448هـ
رجل يضرم النار في نفسه أمام مقر الأمم المتحدة
رياض محرز يعلن اعتزاله اللعب الدولي بعد خروج الجزائر من كأس العالم
انخفاض أسعار الغذاء عالميًا للشهر الثاني مع تراجع الحبوب
اتفق معظم العارضين في دور النشر بمعرض الرياض الدولي للكتاب القائم حالياً في العاصمة أن “كتاب الرياض” يتصدر قائمة الزوار والقوة الشرائية بين الدول العربية منذ عدة أعوام، في حين يأتي معرض مسقط في المرتبة الثانية، والجزائر ثالثاً.
وكشف أصحاب دور النشر أنهم يطوفون البلدان العربية، وبعض الدول الأوروبية، غير أنهم ينتظرون في كل عام موعد إقامة معرض الرياض؛ نظراً للحراك الثقافي فيه، وكمية البيع، والتنظيم الجيد.
وأوضحوا أن بورصة الكتاب تتأثر بالأحداث السياسية في الدول المجاورة، فكلما كان الوضع الأمني مستقراً كان الإقبال على الكتاب أكثر؛ لأن الاقتصاد يرتبط بالسياسة.
وأكد بعض الناشرين أن مؤلفين يستغلون الشأن السياسي، فتحضر عنده الأفكار، ثم يعكف خلال عدة أشهر على تأليف كتاب يتم طرحه في السوق متزامناً مع الحدث، مما يزيد الإقبال ويسلط الضوء على شخصه أكثر، وهو جزء من التسويق الذاتي.
واعترف عارضون بتأثر الإقبال على الكتاب بالتقنية والتوسع في منصات وسائل التواصل الاجتماعي، إلا أنهم واكبوا ذلك التطور برفع الكتب والموسوعات على الإنترنت، وساعدهم في ذلك وجود منصات وتطبيقات تتيح القراءة والتصفح عبر الإنترنت، وهو ما جعل العملية شبه متوازنة بين الورقي ونظيره الإلكتروني.