انتهاء مدة تسجيل العقارات في مناطق الرياض والقصيم والشرقية الخميس
حرس الحدود في جازان ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء السباحة
طريقة معرفة نتيجة أهلية حساب المواطن
حافلات المدينة تنقل أكثر من 481 ألف راكب خلال الربع الرابع من 2025
كونوا مستعدين.. موجة برد من الغد والحرارة أقل من الصفر
رياح شديدة على منطقة حائل حتى السابعة مساء
ضبط مخالف استغل الرواسب في المدينة المنورة
بدء أعمال السجل العقاري لـ 15 قطعة عقارية بمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة
زلزال بقوة 5.6 درجات يضرب جزيرة إيستر في تشيلي
النائب الأول لرئيس البرلمان الهيليني: السعودية دولة رائدة في المنطقة والعالم
اهتمت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية في تقرير لها بالأمر الذي أصدره الرئيس الروسي “فلاديمير بوتين” أمس الإثنين بانسحاب الجزء الرئيسي من القوات الروسية من سوريا، في تحرك مفاجئ، اعتبره مبررا بعد تحقيق العملية العسكرية الروسية لأهدافها هناك.
وتناولت الصحيفة إعلان الكرملين عن أن الرئيس الروسي اتصل ببشار الأسد وأخبره بالانسحاب الروسي ، لكن لم يصدر الكرملين التفاصيل المتعلقة برد فعل “الأسد” على هذا التحرك.
ودعا الرئيس الروسي دبلوماسييه لتعزيز جهودهم من أجل التوصل لتسوية تفاوضية بشأن الأزمة السورية.
وعلى الرغم من أن توقيت إعلان “بوتين” كان مفاجئا، إلا أن بعض المحللين كانوا يتوقعون ذلك، على اعتبار أن روسيا حققت ما أرادت في سوريا وأن إطالة أمد تواجد القوات هناك قد يقود إلى مشكلات غير متوقعة.
وذكرت أن “الأسد” ومساعديه أظهروا بشكل متزايد عدم استعدادهم للتفاوض من أجل تسوية سياسية في سوريا وهو الأمر الذي قد يكون أغضب الحلفاء الروس.
ونقلت عن “أندريو تابلر” المتخصص في السياسات العربية بمعهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى أن القرار الروسي جاء في نفس اليوم الذي بدأت فيه محادثات السلام التي ترعاها الأمم المتحدة في جنيف وفي غياب النصر الحاسم لقوات “الأسد”، مما يدل على أن موسكو ربما ليست مع الأسد حتى النهاية الأفضل !
وتحدثت الصحيفة عن أن وسائل الإعلام الروسية كانت تعتبر أن التدخل العسكري الروسي في سوريا دليل على أن موسكو استعادت دورها كقوة عسكرية عالمية، لكن قرار بوتين أصاب وسائل الإعلام الروسية بالصدمة.
واعتبرت أن قرار الانسحاب الروسي المفاجئ أشبه بقرار دخول الحرب، وقد يسمح لـ”بوتين” بتجنب مخاطر التورط في الصراع عسكريا وعلى مستوى العلاقات العامة ، فالمهمة الناجحة لروسيا قد تتحول إلى مستنقع مكلف للأرواح والأموال والكرملين من الناحية السياسية.