قليب غنيم.. معالم عمرها أكثر من قرن توثق ذاكرة الاستقرار شمال المملكة
الاتحاد يقسو على الغرافة القطري بسباعية نظيفة
الملك سلمان يدعو إلى إقامة صلاة الاستسقاء يوم الخميس
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض خدمة “البوابات الإلكترونية اللاتلامسية”
حساب المواطن 2026.. 3 أسباب لنقص الدعم
انتهاء مدة تسجيل العقارات في 3 مناطق 12 فبراير
العُلا والنمر العربي.. علاقةٌ وثّقتها النقوش وحافظت عليها جهود الحاضر
معرض الدفاع العالمي 2026.. الداخلية تستعرض نظام مضاد الطائرات المسيرة
المنظومة الثقافية تُشارك في كأس السعودية لسباقات الخيل بفعالياتٍ ثقافية ثرية
4 أيام تفصل زوار موسم الدرعية 25/26 على انتهاء برنامج منزال
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في تقرير لـ”ياروسلاف تروفيموف”: إن مسلحي “داعش” الإرهابي عندما بدؤوا في التدفق من أوروبا إلى سوريا والعراق قبل سنوات قليلة، رأى مسؤولو مكافحة الإرهاب في ذلك نعمة، فمن الأفضل أن يُقضى عليهم في ساحة المعركة بالشرق الأوسط بدلًا من أن يثيروا الاضطرابات في أوروبا.
وأشارت إلى أن ساحة المعركة الآن أصبحت أكثر خطورة عن أي وقت مضى لمسلحي “داعش” في ظل عمليات عسكرية مدعومة من الولايات المتحدة في العراق وسوريا.
واعتبر أن أحد تداعيات هذا التقدم في القتال ضد التنظيم أن المقاتلين الأجانب الأوروبيين المتدربين والذين قاتلوا في معارك قوية من المرجح بشكل كبير أن يعودوا إلى بلدانهم.
وتحدث عن أنه خلال الأشهر وربما السنوات القادمة، فإن هزيمة “داعش” في حرب تقليدية ربما يمثل خطرًا أكبر بكثير للغرب، مقارنة بالوقت الذي ركز فيه التنظيم على احتلال القرى على نهر الفرات أو حلب السورية.
وحذر “برونو تيرتريز”، من مؤسسة البحث الإستراتيجي في باريس والمستشار السابق بوزارة الدفاع الفرنسية، أن الأوضاع ستسوء قبل أن تتحسن فيما يتعلق بتداعيات مواجهة “داعش”.
وأشارت الصحيفة إلى أن “داعش” خسر في العراق نحو 40% من الأراضي التي سيطر عليها، وسط تقدم للميليشيات الكردية بالقرب من الرقة معقل التنظيم في سوريا وتقدم الثوار شمال حلب وتقدم قوات النظام مدعومة من الطيران الروسي في ضواحي تدمر.
ووفقًا لمسؤولين غربيين فإن ما لا يقل عن 5000 شخص من غرب أوروبا سافروا للقتال مع “داعش” في سوريا والعراق، وعاد مئات منهم إلى أوروبا مجددًا، وآخرون كثير توجهوا إلى المعقل الجديد لـ”داعش” في ليبيا.
وذكرت الصحيفة أن هجمات باريس وبروكسل أظهرت قدرة شبكات “داعش” في أوروبا على تنفيذ هجمات قاتلة في قلب أوروبا، على الرغم من جهود مكافحة الإرهاب والاستخبارات الموجهة ضد التنظيم.
ووفقًا لـ”جويدو شتاينبرج”، الخبير بالمعهد الألماني للشؤون الدولية والإستراتيجية، فإن تلك الهجمات المعقدة والمتطورة ما كان لها أن تتم دون تلقي التدريب في معسكرات “داعش” بسوريا والعراق.