توقعات الطقس اليوم: رياح وغبار على عدة مناطق
طيور النحَام “الفلامنجو” تُزين بحيرة قارون التاريخية
القادسية يحقق فوزًا ثمينًا على الشباب بدوري روشن
باكستان تعرب عن تضامنها الكامل مع المملكة وترحب بالجهود الإقليمية لتهدئه الوضع في اليمن
185 صقرًا للمحترفين المحليين يتنافسون في اليوم السابع لمهرجان الملك عبدالعزيز
الهلال يقسو على الخلود بثلاثة في دوري روشن
“غازكو” تعلن توحيد أسعار تعبئة غاز البترول السائل بجميع مناطق المملكة
برعاية وزير التعليم.. تدشين مبادرة ائتلاف الجامعات وتكريم المتميزين ضمن ملتقى التعليم الرقمي 2025
ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من رئيس وزراء باكستان
القبض على مواطن لنقله مخالفين لنظام أمن الحدود في جازان
أظهرت دراسة جديدة لوكيل جامعة الملك خالد- الأستاذ الدكتور مرعي بن حسين القحطاني- شارك بها ضمن فعاليات المؤتمر السعودي الأول للبيئة، التي تقام فعالياته هذه الأيام برحاب جامعة الملك خالد، عن “تقييم النفايات الطبية المنزلية في أبها الحضرية”، في منطقة عسير جنوب غرب المملكة العربية السعودية، حيث تشتمل الدراسة مدن أبها، وخميس مشيط وأحد رفيدة، إضافة إلى 341 تجمعًا قرويًّا؛ لتغطي مساحة قدرها 1825كم2، يعيش فيها ما يربو على 800 ألف نسمة.
وأوضحت الدراسة أنه رغم أهمية هذه المنطقة من الناحية السياحية والتجارية والخدمية، إلا أنها تعاني من مشكلة تنامي مصادر النفايات الطبية، وعلى وجه الخصوص النفايات الطبية المنزلية؛ لأنها تمثل تهديدًا خطيرًا لصحة الإنسان وللبيئة، ويجب أن تتم عملية الإدارة والتخلص من النفايات الطبية المنزلية بشكل صحيح؛ وذلك لحماية البيئة.
ولاحظ الباحث في هذه الدراسة تدني الثقافة البيئية لدى مجتمع أبها الحضرية، وتوصي الدراسة بتبني خطة عمل عاجلة لتثقيف أفراد المجتمع وتذكيرهم بواجباتهم الأخلاقية والاجتماعية نحو البيئة بصفة عامة، والنفايات الطبية المنزلية بصفة خاصة.
وأكدت نتائج المسح الاستطلاعي للمنازل توفر 137 نوعًا من الأدوية والإبر والمسحات، ومختلف المستحضرات الطبية والتمريضية بمعدل 4.5 نوع/ منزل، وتصدر مستحضرات السعال وأمراض البرد النسبة بنحو (13.9%)، كما أوضح نموذج تحليل العلاقات (DPSEEA) أن قوى الدفع المتمثلة في زيادة معدل النمو السكاني والتغيرات الاجتماعية والاقتصادية ومجانية الأدوية والمواد الطبية تؤدي إلى زيادة في كم ونوع النفايات الطبية المنزلية.
كما أبرزت الدارسة أن النفايات الطبية المنزلية في أبها الحضارية أخطرها؛ وفق الاستخدام من قبل الطبيب أو المريض بنسبة (22%).