حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
أكد الدكتور الأكلينيكي النفسي “وليد الزهراني لـ “المواطن” أن اقتناء الفئة الضالة إلى عدد من الكتب التي تعمل على فهم الأشخاص وشخصياتهم ومدى تقبلهم إلى الانصياع لفكرة معينة.
ولفت إلى أن بيان الداخلية أمس أظهر عدة كتب يقتنونها، حيث إنه بالنظر لمحتويات الكتب المضبوطة تتضح طرق كثيرة لإقناع الأشخاص، وكذلك معرفة الشخص الذي أمامه هل هو صادق أم لا؟ وكذلك من تحركاته أمامه وتفحص خصائص الشخص وحتى طريقته في جلوسه.
وأكمل بقوله: الكتب ليست حصراً على دولة معينة، حيث إنها منتشرة ومفيدة للأشخاص الذين يهتمون بالإقناع، إذ يعمد العاملون في بعض التنظيمات الإرهابية إلى العمل بالأساليب الموجودة بالكتب لإقناع الأشخاص وصغار السن وتغيير تفكيرهم وغسل أدمغتهم، وبالانضمام إليهم ومنظماتهم الإرهابية. كذلك يؤكد امتلاك “الهالكين الذي قضوا حتفهم على يد رجال الأمن” لتلك الكتب؛ أنهم يعملون على نشر أفكارهم وتوجهاتهم وكيفية إقناع الأشخاص الآخرين بأساليبهم.
وحذر الزهـراني من إهمال الآباء والأمهات في مراقبة أبنائهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ” تويتر، فيسبوك ” وغيرها من وسائل التواصل.
حيث إن أكثر التنظيمات الإرهابية جندت عدداً كثيراً من المنتمين إليهم لبث شرورهم عن طريق معرفات بمواقع التواصل الاجتماعي للتجنيد الإلكتروني، وهي الوسيلة الجديدة لداعش لاستهداف الشباب السعودي لنشر أفكارهم والترويج لها وكسب تعاطف الآخرين.
