ولي العهد يتلقى رسالة خطية من رئيس جمهورية جنوب السودان
وظائف شاغرة للجنسين في البنك الإسلامي
جثة معلقة بمصر.. شاب يتخلص من حياته شنقاً على كوبري المظلات
العُلا ضمن القائمة النهائية لجوائز الإنتاج العالمية 2026 في فئة “مدينة الأفلام”
حرس الحدود بجازان يقبض على مواطن لتهريبه 60 كجم من القات المخدر
فيصل بن فرحان يبحث العلاقات الثنائية مع نظيره الإسباني
هطول أمطار الخير على منطقة تبوك
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في المدينة المنورة
زلزال بقوة 4.8 درجات بمقياس ريختر يضرب مصر
البحرين: إعادة فتح المجال الجوي للبلاد بعد إغلاقه بسبب التطورات بالمنطقة
طالب الأمير “عبد الله بن فيصل بن تركي آل سعود سفير المملكة لدى واشنطن، المجتمعَ الدولي بضرورة المشاركة في التصدي للحوثيين ومن يدعمونهم باليمن، ليؤكد على أن العالم لن يقف مكتوف الأيدي بينما تحاول ميليشيا السيطرةَ على دولة بالقوة.
وأشار في مقال نشره بصحيفة “وول ستريت جورنال” بمناسبة مرور عام على قيادة السعودية لعاصفة الحزم باليمن، إلى أن قوةً خارجيةً “إيران” تعمل على توسيع نفوذها هناك مستغلة في ذلك فصائل محلية.
وحذّر من أن العدوان “الإيراني” إذا لم ينته فإن العواقب الوخيمة ستستمر في تهديد الاستقرار الإقليمي.
وتحدث عن أن قوات الحكومة الشرعية مدعومةٌ من السعودية، وأعضاء التحالف تمكنت من استعادة 80% من الأراضي اليمنية من قبضة الحوثيين.
وأضاف أن الحوثيين تحالفوا مع الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح، وتلقوا الدعم من إيران حيث سيرت رحلاتٍ جويةً بين طهران وصنعاء بعد سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية، وبعض تلك الرحلات تنقل أسلحةً ومستشارين عسكريين إيرانيين إلى اليمن.
واعتبر أن سيطرة ميلشيا الحوثي على معظم اليمن قبل شن عاصفة الحزم شكلت تهديدا مباشرا للأمن القومي السعودي، لأن الميليشيا باتت حينها تسيطر على الصواريخ الباليستية وسلاح الجو.
وأكد على أن أي دولة أخرى لم تكن لتقبل بوضع مشابه لما أحدثه الحوثيون في اليمن على حدودها، فما قام به الحوثيون لا يزعزع استقرار المملكة فقط، وإنما المجتمع العالمي أيضا.
وعبر السفير عن تفاؤله بأن المفاوضات المستمرة ستؤدي إلى انفراجة، وأمل في احترام الحوثيين وحلفائهم لأي نتائج إيجابية لتلك المفاوضات.