يومان على انتهاء الصيف
لقطات لأمطار الحرم المكي اليوم
6 دول أوروبية تدين عدوان الاحتلال الأخير على غزة
القبض على 3 أشخاص لترويجهم الشبو في المدينة المنورة
سفارة السعودية في إندونيسيا: احذروا الاقتراب من أماكن التظاهرات والاحتجاجات
القبض على شخص لترويجه 8 كيلو قات في جازان
الشرع لأهالي حمص: أنا صهركم.. ديروا بالكم علينا
أمانة الرياض ترصد 12918 وحدة مخالفة لتقسيم الوحدات التأجيرية خلال 1187 جولة رقابية
مدير عام معهد العاصمة النموذجي يشهد انطلاق العام الدراسي ١٤٤٧هـ بالمعهد
أمطار غزيرة على المدينة المنورة حتى التاسعة مساء
عبرالمواطنون عن صدمتهم من تعرفة المياه الجديد مؤكدين انها تفوق القدرة.
وتذمر المواطنون من التعريفة الجديدة محملين “المياه” أخطاء الفوترة بعد التعديل.
في البداية قال سيف القحطاني : الارتفاع المفاجيء من الريال الى المائة غير مبرر وموزون وفيه اجحاف، لتكن الرسوم عقلانية تتلائم مع مستوى الخدمة المقدمة.
واضاف ارهاق كاهل المواطن الكادح (وهم غالبية المستهلكين) امر فيه خطورة تمس وضعه الاسري والمادي والنفسي وتمتد لأبعد من ذلك!!!
واضافت مغتربة : فاتورتنا ٣٧٠٠ وغرامه ١٠٠٠ الكل فوق ٤٧٠٠ نحتاج توضيح من الشركه ولا نحول ع الوايت؟
واضاف خالد الخان : يا جماعة اتقوا الله في المواطن البسيط .. وين المسؤول اللي يتدخل وينهي المشكلة.
وقالت ايمان العرفج : من أشكال ترويع الآمنين صدور فاتوره بهالمبلغ الخُرافي.
واضاف فهد : مع ارتفاع اسعار الفواتير بشكل خُرافي ونزول مبالغها في حسابات المشتركين لازالت شركة المياه تلتزم الصمت .!
واضاف ابومحمود : فيه شيئ خطأ .. او متعمد .. نريد مؤتمر صحفي يوضح هذه الزيادات المهوله .
واضاف ياثر الثبيتي : برغم المبالغة في الكثير من أسعار الفواتير وأن هذا ناتج عن خطاء لكن يلزمون المستفيد بالسداد قبل الإعتراض .
وقال ابو ابراهيم : برغم المبالغة في الكثير من أسعار الفواتير وأن هذا ناتج عن خطاء لكن يلزمون المستفيد بالسداد قبل الإعتراض .
واضاف سومو ابومحفوظ : الفاتورة الصادرة بهذا الشهر خيالية بالمقارنة بالأشهر السابقة شركة المياه الوطنية إلى الهاوية.
وقال الدكتور نواف المروقي : المياه قريباً ستكون مثل الاتصالات اول مانزلت في السعودية فواتير مبالغ فيها والله المستعان !
وقالت سمر الدوسي : الحين اللي يتشمت
بهالمساكين ومسوي بطران مالت عليك أنت وشركة المياه فواتير خياليه وتصب بعد شهرين ثلاث نعبي بالوايت اكثر.
واضاف عبدالله الشنبان : ما يخشاه المواطن هو انه يدفع قيمة إستهلاكه وإستهلاك من (لايدفع) أما ترشيد الإستهلاك فالمواطن معه ويرغب فيه.