حساب المواطن: بدء إيداع الدعم للدفعة 98
الكليجا.. منتج تراثي يعزز السياحة والاقتصاد في منطقة القصيم
الأهلي يفوز على الأخدود في دوري روشن
صقارون مشاركون بمهرجان الملك عبدالعزيز للصقور 2025 يكشفون المكاسب المالية الكبيرة
أمانة الرياض تطلق فعاليات كشتة الشتوية في 46 وجهة على مستوى المنطقة
السعودية تؤكد دعمها الكامل لسيادة الصومال الشقيقة ووحدة وسلامة أراضيها
العُلا تناقش إشكاليات السرد التاريخي في أمسية “الرواية التاريخية بين التخييل والواقع”
رئيس مجلس القيادة اليمني يعلن تشكيل لجنة عسكرية عليا تحت قيادة التحالف
أمريكا: مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار شرق ولاية ميسيسيبي
الفتح يفوز على نيوم بهدفٍ نظيف في دوري روشن
شهد حفل افتتاح معرض الرياض الدولي للكتاب عرض فيلم وثائقي عن مرور 10 سنوات من تاريخ المعرض حيث تبلغ مدة الفيلم 6 دقائق، ويروي مراحل تطور المعرض خلال تلك الفترة.
يأتي الفيلم من إخراج جمانة الشامي وبطولة نايف خلف الذي يقوم بدور الأب، وبمشاركة الطفلين “فجر” و”عبدالعزيز”.
ويُبرز الفيلم اهتمام رجل الثقافة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز بالكتاب مكملاً لمسيرة المملكة في رعاية المعرفة والثقافة.
من جانبها، تقول مخرجة الفيلم الشامي إنه تم الخروج عن المعتاد في إنتاج الأفلام الوثائقية في هذا الفيلم. إذ تم استخدام قصة درامية لإنتاج الفيلم وهي طريقة غير معتادة لأفلام تعرض في حفل افتتاح.
وأضافت: تم الدمج بين مقاطع مصورة من عشر سنوات مضت إضافة إلى تصوير مشاهد درامية بداية الفيلم ونهايته.
ويأتي الفلم خلافاً لسائر الأفلام ثابتة العناوين ومحدّدة المحتوى، حيث تميز بطابعه الدرامي، وسعى إلى أن يكون رديفاً لهوية المعرض وتغطية المواضيع ذات الصلة بقضايا المعرض، وكذلك إلى الإطلالة على روح المعرض الثقافية وحداثته في مجالات العلم والتكنولوجيا.
ويتحدث الفيلم عن أبرز تطورات معرض الرياض بدءاً بإقامته، بشكل محلي، في ردهات جامعة الملك سعود وصولا لإقامته كمعرض دولي تشارك فيه العديد من دور النشر العالمية بمقر إقامته الدائم في مركز الرياض الدولي للمؤتمرات والمعارض.
يذكر أن معرض الكتاب يعتبر التظاهرة الأبرز للكتاب في المملكة والتي تقام بشكل دوري في شهر مارس ويلتقي فيها أكثر من مليون زائر من جميع الدول على مدى 10 أيام. والذي بدأ انطلاقته الحقيقة في جامعة الملك سعود، عام 1977م، ثم انتقل عام 2005م إلى وزارة التعليم العالي، وفي عام 2007 انتقل التنظيم والإشراف على المعرض إلى وزارة الثقافة والإعلام.