اللواء ساهر الحربي يتفقد المراكز الميدانية في محميتي الملك عبدالعزيز والملك خالد
معرض الدفاع العالمي 2026.. مركبة ذاتية القيادة لحماية المنشآت الحيوية
حرس الحدود يستعرض منظومة أمنية متكاملة ضمن معرض الدفاع العالمي 2026
خطوات الإبلاغ عن انقطاع العامل في منصة مساند
ضبط 5 مخالفين للائحة السلامة والأمن في الأنشطة البحرية
وزير الصحة يتفقد جاهزية الخدمات الصحية بالمدينة المنورة لشهر رمضان 2026
ما دور الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في حماية القطاعات الحيوية وتقليل المخاطر الرقمية؟
تعرف على خدمات مركز إتمام لدعم وتنظيم رحلة التطوير العقاري
دخون الإماراتية تعتذر لـ تركي آل الشيخ وتسارع بحذف تغريدتها
إبراهيم المعطش يحصل على الدكتوراه من جامعة الملك سعود
بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز برقية شكر لفخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية؛ إثر مغادرة سموه باريس في ختام زيارته لجمهورية فرنسا.
وقال الأمير محمد بن نايف “فخامة الرئيس فرانسوا هولاند رئيس الجمهورية الفرنسية: يسرني إثر مغادرتي بلدكم الصديق بعد انتهاء زيارتي الرسمية، أن أقدم لفخامتكم عظيم الشكر والتقدير على ما وجدته والوفدُ المرافق أثناء إقامتنا من حسن الوفادة وكرم الضيافة”.
وأضاف: “فخامة الرئيس.. لقد أثبتت المباحثات المشتركة التي عقدناها، متانة العلاقات بين بلدينا، والرغبة في تعميق التعاون بينهما في كل المجالات بما يعزز الشراكة الاستراتيجية؛ وفقاً لرؤية سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -أيده الله- وفخامتكم، التي تهدف لمصلحة الشعبين الصديقين”.
وتابع: “متمنياً لفخامتكم السعادة والتوفيق، ودوام الاستقرار والتقدم للشعب الفرنسي الصديق.. وتقبلوا فخامتكم فائق تحياتي وتقديري”.
كما بعث صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف برقية شكر أخرى لدولة السيد مانويل فالس رئيس الوزراء في الجمهورية الفرنسية؛ إثر مغادرة سموه باريس في ختام زيارته الرسمية لجمهورية فرنسا.
ووجّه ولي العهد شكره في برقيته قائلاً: “دولة السيد مانويل فالس رئيس الوزراء في الجمهورية الفرنسية، يطيب لنا ونحن نغادر بلدكم الصديق، أن نعرب عن بالغ شكرنا وامتناننا لدولتكم على ما لقيناه والوفد المرافق من كرم الضيافة وحسن الاستقبال”.
واستطرد: “لا يفوتني أن أنوِّه بعمق العلاقات بين البلدين، والتي تجلّت خلال المباحثات المشتركة التي أجريناها؛ مؤكدين أهمية الاستمرار في التنسيق والتشاور حول القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الشعبين الصديقين”.
واختتم الأمير محمد بن نايف برقيته بقوله: “متمنياً لدولتكم موفور الصحة والسعادة، وللشعب الفرنسي الصديق دوام التقدم والازدهار.. وتقبلوا فائق تحياتي وتقديري”.