إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
شاركت 43 أسرة منتجة في معرض (أنامل مبدعة) بمنطقة الباحة بما لديهم من مهارات متنوعة من طبخ للمأكولات الشعبية والحلويات والفطائر؛ كذلك المشغولات اليدوية كحياكة الصوف، تنسيق طاولات مناسبات الأفراح والزواجات، صناعة العطور والبخور وغيرها.
من جانبها قالت المنسقة للمعرض سعدى الزهراني لـ”المواطن” “أتقدم بالشكر إلى جميع الأسر المنتجة التي شاركت في معرض أنامل مبدعة، حيث تم فتح منافذ تسويقية لهم، كان لها أثر ملموس لعرض منتجاتهم الحرفية”.
وأضافت الزهراني “المنتجات من صنع أنامل تلك الأسر وبجهودهم الذاتية، ولمست فيهم الطموح الذي يعانق عنان السماء لكي يصبحوا أصحاب مشاريع وسيدات أعمال ومن هنا يأتي دور المجتمع في تشجيعهم لمواصلة طريقهم إلى النجاح”.
فيما تحدثت صفية الهاشمي لـ”المواطن” عن تجربتها الأولى مع الأسر المنتجة وقد رمزت لمأكولاتها باسم “الهاشمية” قائلة “الحمد لله هذه مشاركتي الأولى، وقد استمعت للدورات المطروحة في أيام المعرض واستفدت منها كثيراً، كما كان للمعرض الأثر الكبير في عرض منتجاتي ومعرفة الأسر الزائرة من هي الهاشمية؛ وأشكر القائمين على المعرض ما قصروا”.
أما فاطمة الغامدي أم مراد صانعة العطور قالت “بداية أشكر كل القائمين على المعرض، يعتبر أجمل معرض شاركت فيه وتعرفت على زبونات جدد ووجوه جديدة زادت معرفتهم لمسمى منتجاتي عطر الليل؛ والذي جمع ما بين عطور وبخور وفواحات عطرية أقوم بعملها بيدي، وكذلك لدي توزيعات للمناسبات”.
ويعد معرض الأسر المنتجة فرصة جميلة ورائعة لكل من تجد لديها مهنة أو حرفة تبدع فيها؛حتى يتسنى للآخرين معرفة ما لدى الأسرة من مهارات حرفية متنوعة استطاعت أن توظفها لتستفيد من خبراتها وتطورها للأفضل ويتعرف عليها المجتمع كأسرة منتجة استطاعت شغل وقت الفراغ، وكونت قائمة من الزبائن ووفرت لنفسها لقمة عيش شريفة من صنع يدها.