إدارة المساجد بالطائف تعتمد الجوامع لصلاة العيد نظرًا للحالة المطرية
وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني
توجيهات لضيوف الرحمن لضمان انسيابية الحركة داخل الحرمين الشريفين
أمطار ورياح شديدة السرعة على الشرقية
سلمان للإغاثة يوزّع كسوة العيد والهدايا على الأطفال في عدن
البحرين تؤكد خلو أجوائها من أي مؤشرات إشعاعية
المركزي الإماراتي يطلق حزمة دعم لتعزيز مرونة القطاع المالي
أمانة الرياض ترفع جاهزية مراصد الأهلّة استعدادًا لتحري هلال العيد
رؤية جديدة حول أصل الكويكب 2016 إتش أو3
توقعات الطقس اليوم: أمطار وسيول وغبار على عدة مناطق
ألجم رد الأمير تركي الفيصل الرئيس الأمريكي “باراك أوباما” بعدما اتهم المملكة بأنها تقوم بتأجيج الصراع الطائفي في سوريا واليمن والعراق، إضافة إلى دعوة أوباما بتشارك المملكة مع إيران في المنطقة.
وكان الفيصل قد استعرض في مقاله الذي نُشر في “عرب نيوز”، ونقلته غالبية الصحف المحلية والدولية، جهودَ المملكة في محاربتها للإرهاب بكافة أطيافه وأشكاله، إضافة إلى عزم المملكة القضاء على الإرهاب الذي تفشى بين دول العالم أجمع وتولي القيادة في التحالفات.
واستعرض الفيصل بعضَ أوجه تعاون المملكة ودعمها لأمريكا عبر شراء سندات حكومية أمريكية ذات فوائد منخفضة لدعم اقتصاد أمريكا، إضافة إلى ابتعاث آلاف الطلبة إلى جامعات أمريكا وبتكلفة عالية.
وبالرغم من اتهامات أوباما، إلا أن الفيصل لم يُقصِ الولايات المتحدة الأمريكية كحليف للمملكة، مؤكداً الاستمرار في اعتبار الشعب الأمريكي حليفاً، حيث استذكر موقف جورج هربرت ووكر هربت مع المملكة، وإرساله الجنودَ الأمريكيين ليشتركوا مع المملكة في صدّ العدوان الصدَّامي على الكويت، حين وقفوا مع جنود السعودية كتفاً لكتف.
وجاءت تصريحات أوباما المسيئة ضد المملكة بعد التحركات السياسية السعودية، ورفضها القاطع لتدخل أي دولة في شؤونها الداخلية، إضافة إلى تحالفاتها العسكرية مع دول الخليج والدول العربية والإسلامية، وعزمها على تطهير المنطقة من التدخلات الإيرانية التي خلقت أرضاً خصبة للإرهاب والميليشيات الإرهابية.