أمانة جازان تنفّذ مشروع شبكة تصريف مياه الأمطار في المضايا
أدوية ألزهايمر لا تحدث فرقًا يذكر لدى المرضى
ضبط مخالف أشعل النار في غير الأماكن المخصصة بالجوف
مجلس الشؤون الاقتصادية يقر توصيات بشأن التخصيص والحوكمة والسياسات الاقتصادية
التحف والمقتنيات التراثية في مكة المكرمة.. شواهد تروي تفاصيل الحياة القديمة
القبض على مقيم لتقديمه خدمات حج وهمية ومضللة
رياح وأتربة مثارة على مكة المكرمة ودرجة الحرارة 39
مزارع الموز في الباحة.. منتج زراعي يعكس تنوع البيئة والإنتاج الزراعي
غرامة تصل إلى 2000 ريال.. تحذير من القيادة خارج المسارات المحددة
أمطار ورياح شديدة على منطقة حائل حتى السادسة مساء
حقّقت جامعة الملك فيصل إنجازاً متميزاً بحصولها على المركز الأول في القياس السادس للتحول إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية “مرحلة الإتاحة”، من بين جهات القطاع الحكومي المختلفة التي تم تقييمُها من قبل وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات-برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية “يسّر”-، حيث حصلت الجامعة على نسبة 97.88% كمؤشرٍ إجمالي لقياس التحول الإلكتروني للجامعة في مرحلة الإتاحة.
وأوضح وكيل الجامعة للدراسات والتطوير وخدمة المجتمع رئيس لجنة التعاملات الإلكترونية الحكومية بالجامعة الدكتور عبدالرحمن بن سلطان العنقري، أن تصدر الجامعة لـ150 جهة حكومية تم تقييمها في مرحلة إتاحة الخدمات الإلكترونية، يأتي حرصاً من الجامعة على أتمتة برامجها وخدماتها بما يتوافق وتوجهات الدولةـأيدها الله-، و يحقق أهداف الجامعة في خطتها الإستراتيجية 2020.
من جانبه أكّد عميد تقنية المعلومات مقرر لجنة التعاملات الإلكترونية الحكومية الدكتور محمد بن سعيد الزهراني، أن هذا الإنجاز يُسجل ضمن إنجازات الجامعة على المستوى الوطني، كما أن عمادة تقنية المعلومات بالجامعة تسعى دائماً لتقديم أفضل الخدمات التقنية ومواكبة التطورات التقنية الحديثة، لتحقيق رؤية الجامعة وخطتها الإستراتيجية في التحول إلى التعاملات الإلكترونية الحكومية، الهادفة إلى توفير العديد من الفرص لتحسين نوعية الخدمة المقدمة للمستفيدين، وتبسيط إجراءات الأعمال، وتسهيل التكامل، وتبادل المعلومات بين الجهات الحكومية.
وأضاف أن عملية القياس تمت وفق منهجيةٍ تحت إشراف برنامج التعاملات الإلكترونية الحكومية ” يسّر ” بوزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، وقد أعد هذه المنهجية الفريق الوطني للقياس، مشيراً إلى أن الجامعة مستمرةٌ في تحسين وتطوير خدماتها بما يؤهلها إلى مرحلة التكامل، متوقعاً استكمال متطلباتها خلال المرحلة القادمة، شاكراً جميع إدارات الجامعة وفرق العمل واللجان، على تعاونها وإسهامها في تحقيق هذا الإنجاز.