الأدنى منذ أكثر من 25 عامًا.. السعودية تسجل شبه اختفاء للعواصف الغبارية خلال يونيو
إزالة 48.4 مليون متر مكعب من الرمال في 2025 عن حرم الطريق
اللجنة المنظمة لكأس آسيا 2027 وجامعة الملك عبدالعزيز توقعان اتفاقية تعاون في البحث والابتكار
قطر: استمرار الاعتداءات الإيرانية تصعيد خطير يقوض جهود احتواء التوتر
#يهمك_تعرف | صندوق التنمية العقارية يطلق برنامج “التمويل البديل” لدعم تملك المساكن
الكويت تدين وتستنكر الاعتداءات الإيرانية المتكررة
دوريات الأفواج الأمنية بعسير تحبط تهريب 54 كجم من مادة الحشيش المخدر
الملك سلمان وولي العهد يعزيان أمير قطر في وفاة الشيخ حمد بن خليفة
قطر تعلن موعد صلاة الجنازة على الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني
سلطنة عمان: استهداف مواقع في محافظة مسندم بطائرات مسيرة
أكد الدكتور الأكلينيكي النفسي “وليد الزهراني لـ “المواطن” أن اقتناء الفئة الضالة إلى عدد من الكتب التي تعمل على فهم الأشخاص وشخصياتهم ومدى تقبلهم إلى الانصياع لفكرة معينة.
ولفت إلى أن بيان الداخلية أمس أظهر عدة كتب يقتنونها، حيث إنه بالنظر لمحتويات الكتب المضبوطة تتضح طرق كثيرة لإقناع الأشخاص، وكذلك معرفة الشخص الذي أمامه هل هو صادق أم لا؟ وكذلك من تحركاته أمامه وتفحص خصائص الشخص وحتى طريقته في جلوسه.
وأكمل بقوله: الكتب ليست حصراً على دولة معينة، حيث إنها منتشرة ومفيدة للأشخاص الذين يهتمون بالإقناع، إذ يعمد العاملون في بعض التنظيمات الإرهابية إلى العمل بالأساليب الموجودة بالكتب لإقناع الأشخاص وصغار السن وتغيير تفكيرهم وغسل أدمغتهم، وبالانضمام إليهم ومنظماتهم الإرهابية. كذلك يؤكد امتلاك “الهالكين الذي قضوا حتفهم على يد رجال الأمن” لتلك الكتب؛ أنهم يعملون على نشر أفكارهم وتوجهاتهم وكيفية إقناع الأشخاص الآخرين بأساليبهم.
وحذر الزهـراني من إهمال الآباء والأمهات في مراقبة أبنائهم في استخدام وسائل التواصل الاجتماعي ” تويتر، فيسبوك ” وغيرها من وسائل التواصل.
حيث إن أكثر التنظيمات الإرهابية جندت عدداً كثيراً من المنتمين إليهم لبث شرورهم عن طريق معرفات بمواقع التواصل الاجتماعي للتجنيد الإلكتروني، وهي الوسيلة الجديدة لداعش لاستهداف الشباب السعودي لنشر أفكارهم والترويج لها وكسب تعاطف الآخرين.
