إنفاذًا لتوجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي العهد.. المملكة تقدم دعمًا اقتصاديًا لعجز الموازنة المخصصة للرواتب استجابةً للاحتياج العاجل لدعم الحكومة اليمنية بقيمة 1.3 مليار ريال
العميد طلال الشلهوب.. مهنية الرسالة الأمنية وبناء الوعي المجتمعي
وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
قالت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأمريكية في تقرير لها: إن المسلحين الأجانب في “داعش” الذين رحب بهم طويلا في التنظيم كجزء أساسي في مهمة التنظيم العالمية، أصبحوا الآن مصدر استياء داخلي كبير وصل إلى حد العنف”.
وأشارت الصحيفة إلى أن روايات 6 أشخاص يعيشون في مناطق خاضعة لسيطرة التنظيم فضلا عن أناس يدرسونه، توحي بأن “داعش” مازال لديه مشكلات تتعلق بدمج هؤلاء الأجانب.
وذكرت أن الغضب يشتعل في الأراضي التي يسيطر عليها التنظيم في العراق وسوريا، مما يظهر أن الانتكاسات الأخيرة لـ”داعش” في ساحة المعركة بالبلدين بإمكانها مفاقمة التوترات داخل التنظيم الذي يواجه مشاكل في التمويل وفقدانه للأرض.
ونقلت عن أحد المواطنين في الموصل أنه بمرور الوقت وبسبب الخلافات المالية والإدارية بين الطرفين بدأ المحليون يشتكون من المسلحين الأجانب، مضيفا أنه وغيره يأملون في رؤية اليوم الذي تؤدي فيه الانقسامات بين هؤلاء المسلحين للقضاء عليهم.
وتحدث عن مشادة وقعت من جانب مسلح أجنبي في التنظيم مع مسن عراقي بسبب لحية المسن الصغيرة مما دفع الرجل للرد على المسلح بقسوة وجاء 6 من مسلحي التنظيم العراقيين وضربوا زميلهم الأجنبي وقيدوه وألقوه في سيارة ورحلوا من السوق المزدحم هناك.
ووفقا لتقارير استخبارية أمريكية فإن ما لا يقل عن 38 ألفا و200 مسلح من 120 دولة على الأقل توجهوا لسوريا منذ بدء الصراع.
وذكرت الصحيفة أن العشرات من مسلحي التنظيم المحليين انشقوا العام الجاري وانضموا لتنظيمات ثورية مسلحة في دير الزور بعدما اتهموا مقاتلي “داعش” الأجانب باستخدامهم كوقود لمعاركهم.
وأشارت إلى أن المئات من المسلحين توجهوا إلى مناطق جديدة للتنظيم في دول أخرى غير سوريا والعراق، ويشجع قادة التنظيم الأجانب الذين يرغبون في الانضمام له للتوجه مباشرة إلى ليبيا وأماكن أخرى يأمل “داعش” في التوسع بها.