وظائف شاغرة لدى فروع مجموعة التركي
نائب أمير مكة المكرمة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
بعد ارتفاع طفيف.. أسعار النفط تستقر عند التسوية
الشؤون الاقتصادية يناقش مشروعات نظام المنافسات والمشتريات الحكومية والفضاء
أبطال مسلسل شارع الأعشى في ضيافة الوليد بن طلال
بين الإفطار والسحور.. المشي والجري أسلوب حياة بوادي حنيفة
وظائف شاغرة في شركة بترورابغ
#يهمك_تعرف | الدفاع المدني يوضح مخاطر الفرّامات والأجهزة الحادة
لمرضى قرحة المعدة.. نوعية الطعام مفتاح الصيام الصحي
بعد سنوات من البحث.. العلم يفسر سر المناعة طويلة الأمد
أكد الدكتور عيسى الغيث عضو مجلس الشورى أن الاحتساب على ضلال بعض المحتسبين هو من الفرائض الغائبة اليوم، فهناك من يستغل الاحتساب لصراعات سياسية، وهناك من يوظفه لمصارعات حزبية، وثالث يستغله لتصفية حسابات شخصية.
وقال الغيث، في مقال نشر له اليوم في صحيفة الوطن، واجبنا أن نذكر المسكوت عنه في هذا الباب، سواء في احتساب مذموم أو معدوم، فالأول يجب تركه والثاني يجب فعله، وكل هذا يدور على (المكلف) الذي يحتسب لله تعالى في أقواله وأفعاله.
وحدد الغيث نوعين من الاحتساب، الأول هو الاحتساب على موضوع لا يجوز فيه الاحتساب، معتبرًا إياه تعدٍّ على حق المحتسب عليه في الاجتهاد أو التقليد، والثاني الاحتساب على موضوع يجوز فيه الاحتساب ولكن يجاهر فيه مما يظهر معنى المرة للمحتسب والفضيحة للمحتسب عليه.
وطالب العيسى بالتصدي للنوع الثاني من الاحتساب من باب أن المنكر لا ينكر بمنكر ولو مساويًا له في القدر، فكيف إذا كان يتسبب في بقائه وربما استفحاله أو مجيء منكر أكبر منه وإشاعة الفاحشة به.
وختم بقوله أن الاحتساب على ضلال بعض المحتسبين هو من الفرائض الغائبة اليوم، فهناك من يستغل الاحتساب لصراعات سياسية، وهناك من يوظفه لمصارعات حزبية، وثالث يستغله لتصفية حسابات شخصية، وكل هؤلاء يزعمون الطهر والنقاء، وهم الدنس والشقاء، فكم من عرض نالوه، وكم من فتنة أثاروها، وكم من شعيرة عطلوها، وكم من حق اعتدوا عليه، ولذا فعلينا مناصرة المحتسبين المخلصين ومقاومة المرتزقة، وعدم الحرج من ذلك ولو نالنا في دنيانا ما نالنا من أذى، فالله هو القصد دون سواه، ولا مجاملة لأحد أو خوف منه على حساب ديننا وحقوقنا.
غير معروف
وكيف نغربلهم ….. عفا الله عنك ياشيخ