ثمار الصيف تزيّن مزارع الباحة.. تنوع زراعي يعكس ثراء الطبيعة وعبق الموروث
المملكة تستعرض تجربتها في تعزيز الرياضة المجتمعية بمنتدى الشرق الأوسط للاستثمار الرياضي بلندن
جامعة نجران تحصل على اعتماد لبرنامجين من تقويم التعليم والتدريب
ولي العهد يؤكد لملك البحرين إدانة السعودية للاعتداءات الإيرانية
سلمان للإغاثة يوزّع 84 حقيبة إيوائية وخيمة بمحافظة المهرة اليمنية
حرس الحدود بالمدينة المنورة ينقذ مواطنًا من الغرق أثناء ممارسة السباحة
راكان بن سلمان يستقبل قيادات الجهات الحكومية والأمنية بالدرعية المهنئين بعيد الأضحى
ترامب يشن هجومًا على الكونغرس
كود الطرق السعودي يُعزز حركة الشحن بتخطيط إستراتيجي متكامل
زاتكا تدعو المنشآت الخاضعة لضريبة الاستقطاع إلى تقديم نماذج استقطاع الضريبة عن مايو
اعتبر المستشار والمحلل الأمني والسياسي أحمد الركبان أن زيارة الملك سلمان إلى القاهرة تأتي تعزيزًا لما قام به الرئيس المصري بزيارات عدة للمملكة في الأشهر الماضية منذ أن تولى الملك سلمان حكم البلاد، وأنها تؤكد للعالم ولإيران وإسرائيل أن مصر هي المملكة والعكس تمامًا.
وقال “الركبان” في تصريحات لـ”المواطن”: “الزيارة نابعة من أن الدولتين تتقاسمان الهموم العربية والإسلامية المشتركة، ولأن المملكة العربية السعودية تشاطر إخوتها في الدول العربية حماية العروبة ورفعة الإسلام.. ومن هذا البعد العروبي والإسلامي للمملكة يدرك خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان أهمية مصر العروبة ومكانتها عند ساسة المملكة على مر العصور”.
وأضاف: “كما أن المملكة تشعر بقيمة الأخوة بين الشعبين الصديقين، وضرورة تنمية العلاقات من خلال ضخ المشاريع الاستثمارية في مصر، واكتساب الخبرات البشرية المصرية في كل المجالات”.
وتابع المستشار الركبان: “اليوم نتذكر وفاء المملكة مع مصر في السراء والضراء، وعندما تشتد الحمائم على مصر منذ ربيع الشباب قبل أكثر من خمس سنوات.. كانت المملكة واقفة مع مصر في محنتها.. كما نتذكر بحسن الأخوة وقوة الاحترام عندما حط الملك عبدالله رحاله في مطار القاهرة- رحمه الله- ليسند أخاه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي.. في كل الأزمات.. وها هو اليوم سلمان الحزم يؤكد للعالم ولإيران وإسرائيل أن مصر هي المملكة والعكس تمامًا”.
واختتم “الركبان” قائلًا: “ستكون لهذه الزيارة مواثيق شرف، وبناء جسور اقتصادية وأمنية عسكرية.. تزيد البلدين متانة وقوة اقتصادية وردعًا في وجه الأعداء.. فمصر والمملكة دولتان لا تغيرهما العواصف والرياح.. لطالما أن هنا وهناك عقولًا تبني وشعبًا محبًّا”.