أجواء إيمانية يعيشها زوار المسجد النبوي قبيل الغروب
مزدلفة تكتمل جاهزيتها لاستقبال ضيوف الرحمن بعد نفرتهم من عرفات
314 ألف راكب لقطار المشاعر المقدسة منذ إطلاق تشغيله
كانت حلمًا منذ صغره.. أمنيات الوقوف بعرفة تتحقق للحاج عثمان من النيجر
هيئة الطرق: 123 ألف مركبة تعبر الطرق المؤدية إلى مكة المكرمة في يوم الثامن من ذي الحجة
الشؤون الإسلامية ترفع جاهزية مسجد المشعر الحرام بمزدلفة لاستقبال الحجاج
سماء مكة تشهد تعامد الشمس على الكعبة المشرفة
فيصل بن فرحان يستعرض مستجدات الأوضاع في المنطقة مع رئيس مجلس الوزراء وزير خارجية قطر
الإحصاء: إجمالي أعداد الحجاج لموسم حج 1447هـ بلغ 1,707,301 حاجّ وحاجَّة
أمير الرياض يؤدي صلاة الميت على الأمير نواف بن نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز
إن كنت تظن أن المهنة التي تقوم بها صعبة وتجلب لك المشقة، ربما تغير رأيك بعد الإطلاع على مهنة هذا الرجل الذي يعمل في أحد أكثر بقاع الأرض حرارة، والملقبة بـ “البوابة إلى الجحيم” لاستخراج الملح.
منطقة “دانكيل ديبريشن” في شمال إثيوبيا شهدت عمليات حفر لمئات السنين بحثاً عن الملح في مكان ذي طبيعة لا ترحم.
وفي تلك البقعة، فإن درجات الحرارة خلال اليوم نادراً ما تقل عن 50 درجة سيليزية وعادة ما تصل لـ 60 درجة.
لذا، فإن العمال يختارون مباشرة عملهم قبل بزوغ الشمس لتجنب درجات الحرارة القاسية في منتصف النهار.
تقع منطقة “دانكيل ديبريشن” على عمق 300 قدم تحت مستوى سطح الماء، وتشهد درجات حرارة مرتفعة تصبح اكثر شدة مع البراكين النشطة التي تدمر الطبيعة المحيطة لدى فورانها.
مايسومو رومي، مصور إيطالي مقيم في استراليا، سافر إلى تلك المنطقة لالتقاط هذه الصور الاستثنائية.
وخلال زيارته، التقى المصور العمال الذي ينتمون لقبيلة “عفار” وهم يخرجون إلى قطع ألواح الملح، والمعروفة باسم “البلاط “، من الأرض وتحميلها على جمالهم .
وقال: يعمل أفراد القبيلة تحت ظروف قاسية جداً حيث درجة الحرارة تتراوح ما بين 50 إلى 60 درجة سيليزية، كما أن درجات الحرارة مرتفعة في الصباح الباكر.
اختار العمال ساعات الصباح الأولى، للعمل قبل أن تصبح أشعة الشمس حارقة فتجعل مهمة استخراج الملح أمراً مستحيلاً.
وعلى الرغم من شدة حرارتها، تتمتع المنطقة الطبيعية التي يعمل بها العمال بجمال أخاذ، فهي تضم براكين وينابيع تقذف الكبريت، وأحواضاً ضخمة للملح متعددة الألوان.
وهنا قال المصور رومي: زيارة هذا المكان أشبه بزيارة القمر فهو مكان غريب وحقيقي ولا يشبه أي مكان آخر، وعلاوة على ذلك فهو أرض للمغامرات.
وقبل مئات السنين، كانت شرائح الملح تستخدم كعملة، واليوم تباع حول إثيوبيا وغالباً للمزارعين الذين يرغبون بتزويد مخزونهم بالمعادن الأساسية.
وأضاف رومي: عندما نزلت من السيارة، استوعبت سبب تسمية المكان بالبوابة إلى الجحيم. إنه أحد أكثر بقاع الأرض حرارة وبوسعي استشعار درجة الحرارة في جلدي.
لقاء العمال الكادحين الذي يقضون وقتاً كبيراً من يومهم في بيئة قاسية وهم يحفرون لإخراج الملح وقطعه ووضعه في علب ثم تحميله على ظهور الجمال، كان سبب زيارة رومي لهذه المنطقة.
ولتقطيع قشرة الملح إلى كتل كبيرة من “الذهب الأبيض”، يستخدم عمال المناجم فؤوساً ثم يضعون عصياً في أماكن الأخاديد التي اخترقوها.
ومن عملهم، يجني العمال حوالي 4 بير لكل رقيقة من الملح يقطعونها، وفي الأيام الجيدة يقطع العمال 200 رقيقة.
وأضاف رومي أن العمال يرفعون ألواح الملح الكبيرة التي يجري قطعها إلى رقائق بأحجام قياسية.






