“رمضان الرياض”.. هوية بصرية تعيد تشكيل المشهد الحضري في العاصمة
لحظات إيمانية في رحاب الحرم المكي ليلة 7 رمضان
معتمرة مصرية تشيد بكفاءة الموظفات السعوديات وحسن تعاملهن
حرس الحدود يستقبل أولى رحلات ضيوف الرحمن لأداء العمرة في رمضان
أسعار الذهب تتراجع من أعلى مستوى له في 3 أسابيع
“الحج والعمرة” تفتح التسجيل لحجاج الداخل لموسم 1447هـ
منصة إحسان تتيح اغتنام فرصة تفطير صائمي الحرمين الشريفين عبر منصتها وتطبيقها الذكي
رصد التربيع الأول لهلال رمضان في سماء عرعر
مؤشر سوق الأسهم السعودية يغلق منخفضًا عند مستوى 10906 نقاط
أكثر من 44 مليون عملية إلكترونية عبر منصة أبشر في يناير 2026
أثارت انهيارات ضخمة ومتعددة بالعقبة الجديدة التي تربط النماص بالمجاردة، مطالبات عدد من المواطنين بتدخل نزاهة ومسؤولي الإمارة ووزارة النقل والطرق، لإعادة تمهيد الطريق، الذي أعجز وزارة النقل شق عقبة توازي العقبة التي أقامها الأهالي منذ عقودٍ طويلة.
وبدأت تفاصيل هذا الطريق منذ أمر خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز – رحمه الله – إبان زيارته لمنطقة عسير وهو وليًا للعهد حينها بإنشاء عقبة آمنة تربط السراة بتهامة، بدلًا من عقبة سنان الأهلية، والتي يتطلب صعودها أو نزولها مركبة رباعية الدفع ومع ذلك حصدت الأرواح.
ومنذ عقدين من الزمان والعمل يسير بسرعة السلحفاة – في عقبة لا تتجاوز 15 كيلومترًا، والتي أُعلن منذ عام 2010 أن الشركة بلغت المرحلة الأخيرة وهي 5 كيلومترات فقط، ما يعني أن الشركة لم تستطع انجاز 5 كيلومترات خلال 6 سنوات.
ومع كل هذه الفترات الزمنية المتباعدة والتي اعتقد البسطاء أن التأخير لتجويد العمل وزيادة العناية بتنفيذه، إلا أنهم يتفاجؤون بالانهيارات الصخرية الأخيرة أثناء الأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة والتي يبدو أنها تحتاج لعقدين جديدين من الزمن لتأمين كافة المواقع من الانهيارات القادمة.
وعلمت ” المواطن ” أن الأهالي يتكلفون بالصيانة بالشراكة بين مجموعات تصعد من تهامة بعمالتها وحتى منتصف العقبة، ومجموعات أخرى تهبط من السراة وحتى منتصف العقبة لإزالة مخلفات الأمطار والصيانة المستمرة.
فيما التقطت عدسة المواطنين حسن الطلاعي ومريف البارقي عددًا من صور الدمار في العقبة الجديدة والقديمة خلال أمس الأول مناشدين المسؤولين إنهاء هذا الكابوس المرعب وختام فصول هذه المشاهد المأساوية.





