الموارد البشرية: بدء تطبيق رفع نسب التوطين في مهن التسويق والمبيعات بالقطاع الخاص
الرئيس الإيراني: لا يحق لترامب حرماننا من حقوقنا النووية
تعليم مكة المكرمة يحقق نتائج متميزة في مسابقة القرآن الكريم الوزارية
إطلاق نار مأساوي في تركيا.. طالب يحضر سلاحًا في حقيبته ويقتل معلمًا و3 طلاب
حلول “سابك” المبتكرة تحصد الجوائز العالمية وتلبي احتياج مختلف القطاعات
#يهمك_تعرف | التأمينات توضح خطوات التسجيل بأثر رجعي
تنبيه من هطول أمطار غزيرة على القصيم
دراسة علمية حول الوعي بمرض الكلى المزمن لدى مرضى السكري بجامعة الحدود الشمالية
البديوي: مجلس التعاون يسعى دائمًا للتوصل إلى بيئة مستقرة وآمنة وينتهج سياسات بنّاءة
مشهد يخطف الأنظار.. اقتران القمر والثريا يزين سماء المملكة مساء اليوم
قدّم برنامج “نقدر” اليوتيوبي في أولى حلقات موسمه الثاني، التي انطلقت مساء الأمس، حديثه عن أرقام مخيفة لضحايا الحوادث المرورية، وأطلق عليها “الإحصائية السوداء”، حيث أظهر أن أعداد الحوادث تقدر بنحو 1400 حادثًا يوميًا، وأن معدل الوفيات بسببها بلغت 20 شخصًا يوميًا؛ أي شخص كل ساعة وعشرون دقيقة.
واستعرضت حلقة “البرنامج” الذي سُميت بـ”العبها صح” في إشارة إلى أن القرار بيدك؛ وأنت من يستطيع التحكم في القيادة والسير وفق التعليمات والإرشادات المرورية، وصاحبها الحديث عن أزمة تؤرق كاهل الوطن بأكمله؛ ودُعمت تلك المعلومات بالأرقام والاحصاءات التي تدل على فظاعة المشهد ومرارته، من حيث عدد الحوادث المرورية وعدد الوفيات والإصابات، قبل أن يُسهب بعرض نماذج ومبادرات إيجابية من أفراد ومؤسسات.
كما لخصت “الحلقة” إلى أن الأرقام تُشير لكون 30% من أسرة المستشفيات يشغلها ضحايا الحوادث. بالإضافة لوجود 40 ألف مصاب سنويًا؛ وأن 80% من الإعاقات الحركية المسجلة هي نتيجة لأضرارها. بالإضافة إلى أن الخسائر المادية في السنة الواحدة فقط تصل 13 مليار ريالًا. وقالت في مثالٍ استشهدت به على ضخامة المبالغ؛ إلى كون هذه الأرقام الكبيرة قادرة على بناء 14 ملعبًا ضخمًا كما هو ملعب الجوهرة في جدة.
وتطرّق “نقدر” إلى أن أسباب ارتفاع معدل الحوادث المرورية تكمن في جانب الإهمال وغياب الوعي والمسؤولية، بالإضافة للسرعة المتهورة في القيادة، ومخالفة الأنظمة المرورية، وعدم تقدير النفس البشرية.
من جانبه قال مقدم البرنامج الزميل الإعلامي بدر بن محمد الغامدي إن فكرة الموسم الثاني كانت متجدّدة وليست كما في السابق، بعدما تركّزت على تقديم مشكلة واقعية ودعمها بالأرقام والإحصائيات التي تُشير لوجودها وضخامة حجمها.
وأضاف: اعتدنا كما في الموسم السابق أن نضع حلولًا لأي معوقات أو مشاكل، ونستعرض بعضًا من نماذج ذلك؛ لنقدم رسالة عنوانها بأننا “نقدر” على وضع بصمة إيجابية وتغيير أي سلوك خاطئ في حياتنا، مشيرًا إلى البرنامج يُقدم حلقة واحدة شهريًا ويعطي نماذجًا للشباب الناجح ويُشير إليهم، كما يستعرض بعضًا من القضايا التي تحدث ولا زالت تنتظر وقفة حازمة للتصدّي لها.