الجفاف يدفع أقاليم أمريكية لتطبيق نظام الحصص في المياه
وزير البلديات والإسكان: السعودية رسخت أنموذجًا متقدمًا في التنمية الحضرية المستدامة
الملك سلمان وولي العهد يعزيان الرئيس البنغلاديشي في ضحايا الفيضانات والانهيارات الأرضية
الكويت تعلن اعتراض 32 طائرة درون دخلت المجال الجوي
“وزارة الاتصالات” تطلق برنامج شهادة مهارات الذكاء الاصطناعي
سوريا تضبط صواريخ بعيدة المدى ومسيّرات قبل تهريبها إلى لبنان
تعدّد الوجهات السياحية بالباحة يعزّز عناصر الجذب السياحي
مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والبحرين والكويت
الجيومكانية تنفذ مبادرة وطنية لجمع وتصنيف أكثر من 300 ألف نقطة اهتمام في
ضيوف برنامج خادم الحرمين للعمرة والزيارة يزورون معرض الوحي
ما أن أعلن مجلس الوزراء عن رؤية السعودية 2030، حتى تحولت الرؤية لحديث كثير من السعوديين في شبكات التواصل الاجتماعي، ونشرت الفرح في أوساط الشارع السعودي؛ لما تمثله من نقلة نوعية ذات بُعد وطني وإقليمي كبير تؤسس للسعودية جديدة قوية، وتاريخ سيظل محفورًا في ذاكرة السعوديين وملهم لبناء وطن منتج.
بداية يقول الدكتور أحمد الجميعة نائب رئيس تحرير جريدة “الرياض”: إن الرؤية ابتلعت تفاصيل المشكلات الآنية للمواطنين، ونقلتهم إلى طموح أكبر، ونهضة أشمل، ومستقبل تتنافس فيه الأجيال على خدمة الوطن، فالمواطن الذي كان ينتظر قرارات العلاج والبطالة والإسكان، والتأمين الصحي ومستوى الدخل وسلم الرواتب، والسينما والمسرح وجد نفسه أمام رؤية أكبر من طموحاته واحتياجاته وتساؤلاته، طموح دولته سبقه بمراحل.
ويشير الدكتور فهد العرابي الحارثي- رئيس مركز أسبار للدراسات والبحوث- إلى أن الأمير محمد بن سلمان اليوم نقلنا إلى المستقبل بكل ثقة، وبكل اقتدار؛ فالرؤية السعودية زرعت التفاؤل في وجدان كل السعوديين.
تاريخ 2030 يمثل الانطلاقة نحو العالم الأول، ومشهد مهم في ذاكرة الوطن، والمواطن السعودي والمقيم على أرض المملكة العربية السعودية؛ لأن رؤية السعودية الجديدة تعبر عن نقلة نوعية على كل الأصعدة تنتقل منها المملكة من دولة مستهلكة معتمدة اعتمادًا كليًّا على النفط إلى دولة منتجة ذات قرار قوي في الاقتصاد العالمي.