حجاج من أمريكا والهند وإيطاليا: السعودية جعلتنا نعيش رحلة إيمانية استثنائية منذ لحظة الوصول
اعتماد تنظيم المركز الوطني للصقور يعزز حضور موروث الصقارة ويدعم استدامته
دور محوري لمركز عمليات الحج في الغذاء والدواء لتعزيز سلامة الحجاج
الجوازات تعلن مواعيد العمل خلال إجازة عيد الأضحى 1447هـ
الشؤون الإسلامية تُسيّر أكثر من 50 رحلة ترددية يوميًا لنقل ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين إلى المسجد الحرام
الشيخ بن حميد: تجربة السعودية في الحج تمثّل نموذجًا عالميًا في خدمة ضيوف الرحمن
الشيخ السليمان: تكامل العمل الأمني يعزز الالتزام بأنظمة وتعليمات الحج
بدء أعمال السجل العقاري في مناطق القصيم وتبوك والمدينة المنورة
ضبط مواطن رعى 6 متون من الإبل في محمية الإمام عبدالعزيز
هيئة الصحة العامة: نتابع مستجدات إيبولا وهانتا ومنظومة الترصد جاهزة للتعامل مع أي مخاطر
أكد الكاتب اللبناني علي الأمين أن تجاهل الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند لزعيم حزب الله اللبناني حسن نصر الله وعدم لقائه خلال تواجده في زيارة رسمية لبيروت دليل على أن الدول الغربية باتت مقتنعة بالدور الإرهابي لحزب الله.
وأكد الأمين، في مقال نشرته اليوم صحيفة “العرب” اللندنية، أن درة التاج الإيراني في المنطقة العربية التي يمثلها حزب الله، وصلت إلى مراحل خطرة والوظائف التي أوكلت إليه، باتت تشكل ثقلاً كبيرًا على حزب الله، وبالتالي تهدد النفوذ الإيراني.
وأضاف: لم يعد لقاء أيّ مسؤول رسمي غربي زائر للبنان بمسؤولي حزب الله أمرًا عاديًا، فبعدما صنف في خانة المنظمات الإرهابية من مختلف المنظمات الإقليمية، وكان آخرها منظمة المؤتمر الإسلامي، فإن ذلك فرض على الرئيس الفرنسي التعامل مع هذا المعطى الجديد باعتباره أمرا لا يمكن تجاوزه بسهولة، ولا سيما أن تجاوز فرانسوا هولاند لكل هذه القرارات يتطلب أن يكون لدى الرئيس الفرنسي مبرر استثنائي، كأن يشكل هذا اللقاء فرصة للإفراج عن الاستحقاق الرئاسي اللبناني من قبضة حزب الله، أما أن يكون اللقاء مجرد لقاء من دون نتائج سياسية مهمة، فذلك هو ما جعل هولاند يتفاداه، ولا سيما أن مثل هذا اللقاء كان سيخرج حزب الله منه رابحا وحيدا، وسيجيّره كردّ على تصنيفه من قبل الدول العربية والإسلامية في خانة الإرهاب، ومن رئيس دولة فرنسا الصديقة لهذه الدول ولا سيما المملكة العربية السعودية.
زائر
مع التحية للكاتب البحيري الأمين لم يتطرق لسوريا ولا للعراق ولا لليمن في هذا المقال والعنوان خالي من المضمون نرجو تحري الدقة عند الطرح . وشكرا متابع