فرنسا تسجل نحو 1000 وفاة إضافية مرتبطة بموجة الحر
إيران: هجمات أمريكا انتهاك صريح لأول بند من مذكرة التفاهم
وظائف شاغرة بـ فروع شركة EY في 3 مدن
قوة دفاع البحرين تتصدى لعدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية
معهد سرب يعلن فتح باب التسجيل لدراسة الدبلوم في تخصصات صناعة الخطوط الحديدية
اتهام قائد فريق الرأس الأخضر باغتصاب مترجمة المنتخب
برقع الجنيهات.. زي نسائي تقليدي يعكس ثراء الموروث الشعبي في مكة المكرمة
فيفا: مباراة السعودية ضد إسبانيا في كأس العالم تحقق أعلى نسبة مشاهدة
كأس العالم.. كولومبيا تتعادل مع البرتغال وتحسم صدارتها للمجموعة الـ11
قمة المزادات تكمل عامها الأول.. إنجازات استراتيجية وترقب لحفل الثلاثاء
حضر الفراغ الرئاسي في لبنان في المؤتمر الصحفي المشترك للرئيس الفرنسي، فرانسوا هولاند، ورئيس البرلمان اللبناني، نبيه بري، فقد أعرب الرجلان عن أملهما في انتخاب رئيس للبنان، عاجلا وليس آجلا.
وبعد وصوله إلى العاصمة اللبنانية بيروت السبت، توجه الرئيس الفرنسي إلى مقر رئيس مجلس النواب، حيث عقد مباحثات مع بري تركزت على الفراغ الرئاسي والملف الأمني واللاجئين السوريين.
وقال هولاند، عقب اللقاء، إن فرنسا تقف إلى جانب لبنان “وتحرص على تعزيز الأمن فيه من خلال التعاون العسكري”، مشيرا إلى أن “لبنان يواجه التهديد الإرهابي وهو يستقبل أكثر من مليون ونصف المليون لاجئ”.
وأكد أن “لبنان محاط بأزمات وحروب ويريد أن يعيش في الوحدة والأمن”، معربا عن أمله في العودة.. قريبا لألتقي رئيسا للجمهورية، ولكن الأمر بيد اللبنانيين الذين عليهم حل هذه الأزمة. وأنا أثق بأنهم سيتخطون هذه الصعوبات”.
أما بري، فقد تطرق، بدوره، إلى شغور المنصب الرئاسي منذ مايو 2014، وقال “هناك ضيق لا نستطيع أن نخفيه، فقد كنا نتمنى أن يكون هذا الاستقبال في القصر الجمهوري ليستقبل كبيرا أتى من فرنسا إلى لبنان”.
وفي الملف الأمني، بحث الرجلان “الهبة العسكرية للجيش والحدود البحرية وملفي اللاجئين، وفي المواضيع الراهنة في المنطقة، وركزنا على موضوع الإرهاب”، حسب ما أضاف رئيس مجلس النواب اللبناني.
وكان في استقبال هولاند في مطار بيروت الدولي نائب رئيس الحكومة اللبنانية وزير الدفاع سمير مقبل، بسبب شغور المنصب الرئاسي الناجم، حسب بعض القوى السياسية، عن منع حزب الله انتخاب رئيس لتكريس الفوضى بالبلاد.
يشار إلى أن هولاند سيعقد مباحثات مع رئيس الحكومة تمام سلام السبت، على أن يلتقي الأحد مسؤولين روحيين ويزور مخيما للاجئين السوريين في البقاع، قبل أن ينتقل إلى مصر، ومنها إلى الأردن.