الكويت تستدعي السفير الإيراني احتجاجًا على تسلل عناصر الحرس الثوري
روسيا تختبر صاروخ “سارمات” النووي بمدى 35 ألف كم
مشروع “مسام” ينزع 839 لغمًا من مختلف الأراضي اليمنية
نائب أمير تبوك يكرّم الطلاب والطالبات الفائزين بجوائز “منافس”
ضبط مخالفين لنظام البيئة لاستغلالهما الرواسب في الرياض
لقاح الحمى الشوكية شرط أساسي للعاملين في موسم الحج
مجلس الوزراء: الموافقة على إنشاء جامعة المملكة في مدينة الرياض
مركز الخدمة الشاملة في المسجد النبوي يعزز تكامل الخدمات لضيوف الرحمن
روسيا تستأنف عملياتها العسكرية في أوكرانيا بعد هدنة 3 أيام
المسار الإلكتروني بوزارة الحج والعمرة يرفع كفاءة الاستعداد وييسّر رحلة ضيوف الرحمن
هزت اشتباكات مدينة طوزخومارتو بمحافظة صلاح الدين العراقية، خلال الـ48 ساعة الماضية، وقد كانت دليلًا آخر على تدخلات إيران.
وكشف مسؤول عسكري كردي الأوراق فوق الطاولة، واتهم إيران بالسعي للسيطرة على مدينتي كركوك النفطية والموصل، ومن ثم إتمام الهلال الشيعي من لبنان وسوريا، مرورًا بالعراق ووصولًا إلى إيران.
وقال حسين يازدان إن طهران، من خلال ذراعها حزب الله اللبناني، أرسلت قوة قوامها 1000 مقاتل لدعم الحشد الشعبي في العراق أمام قوات البيشمركة، وفقا للعربية.
ودق المسؤول الكردي ناقوس الخطر، موضحًا أن ميليشيات حزب الله تتمركز في منطقة تازة جنوب كركوك، ويشرف على قيادتها أحد ضباط “فيلق القدس” الإيراني التابع للحرس الثوري، واسمه آغاي إقبالي.
كما ذكر يازدان أن الإيرانيين كانوا قد طلبوا مرات عدة من حكومة إقليم كردستان فتح طريق لهم إلى سوريا، والسماح لهم بالتنقل عبر أراضي الإقليم إلى سوريا لنقل الأسلحة والجنود إليها، إلا أن حكومة الإقليم رفضت طلبهم هذا.
ويحدث هذا في وقت يسود هدوء حذر طوزخومارتو بعد تدخل أطراف وسيطة لوقف القتال، لكن مسؤول شرطة الأسايش الكردية في المدينة أكد وجود مناطق تحت سيطرة الحشد الشعبي، في وقت تحكم قوات البيشمركة الكردية قبضتها على كل مداخل المدينة، وفق قوله.
هزت اشتباكات مدينة طوزخومارتو بمحافظة صلاح الدين العراقية، خلال الـ48 ساعة الماضية، وقد كانت دليلًا آخر على تدخلات إيران.
وكشف مسؤول عسكري كردي الأوراق فوق الطاولة، واتهم إيران بالسعي للسيطرة على مدينتي كركوك النفطية والموصل، ومن ثم إتمام الهلال الشيعي من لبنان وسوريا، مرورًا بالعراق ووصولًا إلى إيران.
وقال حسين يازدان إن طهران، من خلال ذراعها حزب الله اللبناني، أرسلت قوة قوامها 1000 مقاتل لدعم الحشد الشعبي في العراق أمام قوات البيشمركة، وفقا للعربية.
ودق المسؤول الكردي ناقوس الخطر، موضحًا أن ميليشيات حزب الله تتمركز في منطقة تازة جنوب كركوك، ويشرف على قيادتها أحد ضباط “فيلق القدس” الإيراني التابع للحرس الثوري، واسمه آغاي إقبالي.
كما ذكر يازدان أن الإيرانيين كانوا قد طلبوا مرات عدة من حكومة إقليم كردستان فتح طريق لهم إلى سوريا، والسماح لهم بالتنقل عبر أراضي الإقليم إلى سوريا لنقل الأسلحة والجنود إليها، إلا أن حكومة الإقليم رفضت طلبهم هذا.
ويحدث هذا في وقت يسود هدوء حذر طوزخومارتو بعد تدخل أطراف وسيطة لوقف القتال، لكن مسؤول شرطة الأسايش الكردية في المدينة أكد وجود مناطق تحت سيطرة الحشد الشعبي، في وقت تحكم قوات البيشمركة الكردية قبضتها على كل مداخل المدينة، وفق قوله.