تحذيرات من التعرض المباشر للشمس.. والأرصاد توصي الحجاج باستخدام المظلات
وظائف شاغرة في شركة كدانة
وظائف شاغرة لدى شركة الحفر العربية
استمرار طواف الإفاضة في المسجد الحرام وسط انسيابية وتنظيم متكامل
الصحة لضيوف الرحمن: تجنبوا مشاركة أدوات الحلاقة عند التحلل منعًا للعدوى
إخلاء طبي جوي لـ3 مواطنين سعوديين من مصر
سار تعلن تفويج قطار المشاعر لـ357 ألف حاج من مشعر مزدلفة إلى منى
البلديات تواصل رقابتها في المشاعر المقدسة وتتابع مواقع الحلاقة النظامية خلال يوم العيد
إدارة ترامب تبلغ الناتو بخطة لخفض الطائرات المقاتلة والقدرات البحرية
لاعب الاتفاق السابق روبن كوايسون: الحج أعظم لحظات حياتي
ذكرت مواقع لبنانية موالية لميليشيات “حزب الله”- اليوم الاثنين- أن قيادييْن اثنين قد قُتلا في معارك في سوريا؛ أحدهما مؤسس ما يُعرف بـ”قوات الرضا” التي تُعتبر الجناح السوري لحزب الله، فيما عُرف عن الثاني مساهمته الكبيرة في حصار بلدة مضايا بريف دمشق؛ مما تسبب بموت العشرات من المدنيين جوعًا.
وقالت تلك المواقع: إن القيادي في ميليشيا حزب الله، بلال نضير خير الدين، الملقب بأبي جعفر، قد لقي مصرعه في معارك بريف حمص الشرقي؛ وفقًا لـ”سكاي نيوز عربية”.
ويُعتبر “أبو جعفر” من أبرز القياديين العسكريين المؤسسين لقوات الرضا، التي تُعتبر الجناح السوري من حزب الله، وكان له دور بارز في عملية التدريب والتحضير والتعبئة والإشراف القيادي والعسكري لميليشيات حزب الله في سوريا.
ووفقًا لمصادر في المعارضة السورية، فقد كان وجهًا أمنيًّا يعمل ضمن ملفات ذات صبغة أمنية، وعُرف باسم علي طه، وكان له أربعة أسماء أخرى، دون معرفة أي واحد منهم هو اسمه الحقيقي. ومن بين تلك الأسماء: “علي نور الدين، وعلي فرحات، وعلي طحّان”.
وبحسب وسائل إعلام لبنانية، فإن طه تنقّل على عدة جبهات سورية، لاسيما جبهة “الزبداني”، قبل أن يلقى مصرعه، وكان على علاقة وثيقة بملف “حصار مضايا”؛ حيث إنه كان المسؤول المباشر والمتشدد عن الحصار الذي أودى بحياة العشرات جوعًا في بلدة مضايا بريف دمشق، بالإضافة إلى منع دخول الدواء للمرضى الكبار في السن.